منتديات موظفي المصالح الاقتصادية


منتديات موظفي المصالح الاقتصادية

يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية في الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عرض حول تنمية طفلك والصحة النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هرمنا
لواء
لواء


عدد المساهمات : 2903
تاريخ التسجيل : 15/05/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: عرض حول تنمية طفلك والصحة النفسية    الأربعاء 16 يوليو 2014, 00:41

[rtl]الجمهوريـــــــــة الجزائريــــــــــة الديمقراطيـــــــة الشعبيــــــــــة [/rtl]

[rtl]وزارة التربية الوطنية [/rtl]
[rtl]مديرية التربية لولاية قالمة .[/rtl]
[rtl] .    [/rtl]
[rtl]                .[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl][/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl][size=32]عرض من إعداد وتقديم السيد : [/size][size=32]درابلية بوجمعة[/size] [/rtl]

[rtl][size=32]                                                           مقتصد         [/size][/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]عناصر العرض[/rtl]

[rtl]1)  الصحة النفسية[/rtl]

[rtl]2) الصحة النفسية  في الأسرة[/rtl]

[rtl]    * تأثير العلاقات بين الوالدين .و الأطفال.بين الأخوة .[/rtl]

[rtl]3)  الصحة النفسية في المدرسة :[/rtl]

[rtl]  *بعض المسؤوليات المدرسة . العلاقات الاجتماعية في المدرسة . المدرسة التقدمية[/rtl]

[rtl]  4) الوقاية من المرض النفسي[/rtl]

[rtl]  *   الإجراءات الوقائية الحيوية . الإجراءات الوقائية النفسية[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]       [/rtl]

[rtl] علم الصحة النفسية هو الدراسة العلمية للصحة النفسية  و عملية التوافق النفسي ما يؤدي إليها  و ما يحققها وما يعوقها . وما يحدث من مشكلات  و اضطرا بات  نفسية ، و دراسة  أسبابها و تشخيصها    وعلاجها  و الوقاية  منها.[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]إن علم النفس بصفة عامة  يدرس السلوك في سوائه  و انحرافه . و علم النفس يخدم الصحة النفسية  من خلال دراسته  العلمية  عن طريق الوقاية  و العلاج  و يمكن النظر إلي علم النفس علي أنه علم الصحة حيث أنه يقدم في مجال  الصحة وخاصة الصحة النفسية  و العلاج النفسي  حيث تطبق كل مبادئ وطرق علم النفس في علاج المشكلات و الاضطرابات  السلوكية  و الأمراض النفسية وإن فروع علم النفس المرضي وعلم النفس العلاجي وعلم النفس التحليلي والعلاج النفسي و ما تتناوله من موضوعات  ومجالات لخير دليل علي العلاقة بين علم النفس  و الصحة.[/rtl]

[rtl]الصحة النفسية[/rtl]

[rtl]يمكن تعريف الصحة النفسية بأنها حالة دائمة نسبيا ، يكون  فيها الفرد متوافقا نفسيا (شخصيا و انفعاليا و اجتماعيا أي مع نفسه و مع  بيئته )، ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ، و مع الآخرين و يكون قادرا علي تحقيق ذاته و استغلال قدراته وإمكانيته إلي أقصي حد ممكن ، ويكون قادرا علي مواجهة مطاليب الحياة ، و تكون شخصيته متكاملة  سوية ، و يكون سلوكه عاديا ، بحيث يعيش في سلامة و سلام .[/rtl]

[rtl]    و الصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة العقل و الجسم ، و ليست مجرد الغياب[/rtl]

[rtl] أو الخلو أو البرء  من أعراض المرض النفسي ، و تعريفها حسب منظمة الصحة العالمية للصحة[/rtl]

[rtl](who)  هي حالة من الراحة الجسمية و النفسية  و الاجتماعية و ليست مجرد عدم وجود  المرض.[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]و للصحة النفسية شقان :  أولهما شق نظري علمي يتناول الشخصية  و الدوافع  و الحاجات و أسباب الأمراض النفسية و أعراضها و حيل  الدفاع النفسي  و التوافق، و تعليم الناس  و تصحيح المفاهيم الخاطئة ، وإعداد و  تدريب  الاخصائيين و القيام بالبحوث العلمية .[/rtl]

[rtl]و الشق الثاني تطبيقي  علمي يتناول الوقاية من المرض النفسي  و تشخيص وعلاج الأمراض النفسية .[/rtl]

[rtl]و الصحة النفسية  و المرض النفسي مفهومان لا يفهم   أحدهما إلا بالرجوع إلي الآخر،  و الاختلاف بينهما مجرد  اختلاف في الدرجة و ليس في النوع ، و من المعلوم أنه لا يوجد نموذج مثالي  يساعدنا في التفريق  الحاد بين الصحة النفسية و المرض النفسي . [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]   الأسرة تعتبر أهم عوامل  التنشئة الاجتماعية ، وهي الممثلة الأولي للثقافة و أقوي الجماعات تأثيرا في سلوك الفرد  و هي التي تسهم بالقدر الأكبر في الإشراف على النمو الاجتماعي  للطفل و تكوين شخصيته و تقوية سلوكه.[/rtl]

[rtl] وللأسرة وظيفة اجتماعية و نفسية هامة ، فهي المدرسة الاجتماعية الأولي للطفل و هي العامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية ، و نحن نعلم أن السنوات الأولي من حياة الطفل تؤثر في التوافق النفسي أو سوء التوافق حيث يكون  الأطفال شديدي التأثير بالتجارب المؤلمة و الخبرات الصادمة (1)[/rtl]

[rtl]و للأسرة خصائص هامة منها أنها الوحدة الاجتماعية الأولي التي ينشأ فيها الطفل ، وهي المسؤولة عن تنشئته اجتماعيا وهي التي تعتبر النموذج الأمثل   للجماعة الأولية التي يتفاعل الطفل  مع أعضائها وجها لوجه  و يتوحد معهم  و يعتبر سلوكهم سلوكا نموذجيا يحتذيه .[/rtl]

[rtl]و تستخدم الأسرة أساليب نفسية عديدة أثناء التنشئة الاجتماعية للطفل مثل  الثواب المادي و المعنوي[/rtl]

[rtl]  و العقاب  المادي و المعنوي , و المشاركة  في المواقف و الخبرات  بقصد تعليم السلوك  و الاستجابات [/rtl]

[rtl]و التوجيه المباشر  و التعليم .[/rtl]

[rtl] وقد أجريت عدة بحوث حول دور الأسرة في عملية التنشئة  الاجتماعية للطفل و أثر ذلك في سلوكه ،    و أوضحت هذه التجارب  ما يلي :[/rtl]

[rtl]    * إن المجتمع الواحد توجد فيه فروق في التنشئة الاجتماعية بين  طبقة و طبقة و بين أسرة         وأسرة  وأن  الطبقة  الاجتماعية الدنيا أكثر  تسامحا  في عملية التنشئة الاجتماعية [/rtl]

[rtl]    * إن نظام التغذية الذي تتبعه الأم مع الطفل في مرحلة الرضاعة يؤثر في حركة ونشاط الطفل ، لذا يجب إتاحة الفرصة الكافية في الرضاعة و تنظيم مواعيدها و عدم القسوة  في الفطام  واتباع الفطام المتدرج ، و الفطام في الوقت المناسب .[/rtl]

[rtl]     * كلما كانت عملية التنشئة الاجتماعية للطفل سليمة ، و كلما  قل نبذ الوالدين له ، و كلما  كانت اتجاهاتهم متعاطفة ، و كلما قل الإحباط في المنزل ، قل الدافع إلى العدوان عند الطفل . و للتنشئة الاجتماعية أثر في الميل إلي العدوان  و ضبطه عند الأفراد .[/rtl]

[rtl]     * إن الحماية الزائدة من جانب الوالدين لأطفالهم و التزمت  و التشدد في نظام  الرضاعة  و الفطام تؤدي إلي الاعتماد علي الغير و إلى الاتكالية ، و تربية الأطفال في المؤسسات تجعلهم أكثر ميلا إلي البلادة   و أكثر عزوفا  علي التفاعل الاجتماعي وأكثر اتكالية وأكثر حاجة إلي انتباه الآخرين و مودتهم .[/rtl]

[rtl]      * إن المستوي الاجتماعي الاقتصادي   المتوسط و الأعلى و الاستقرار  الاقتصادي أفضل بالنسبة للصحة  النفسية عند الطفل .[/rtl]

[rtl]      * إن توجيه  الأزواج قبل الزواج   و أثناءه  عملية ضرورية وواجبة  ضمانا للصحة النفسية لهما  و للأسرة  بأسرها .[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]                              [/rtl]


 


[rtl]1)    للتوافق أنواع أخرى :  [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]* التوافق الشخصي و يتضمن الرضا عن النفس .[/rtl]

[rtl]* التوافق الاجتماعي  و يشمل التوافق الأسري  و التوافق المدرسي  و التوافق المهني و التوافق         الاجتماعي بمعناه  الواسع .  [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]* السعادة الزوجية تؤدي إلى تماسك  الأسرة  وهو ما يخلق جوا يساعد على نمو الطفل ,  يؤدي هذا الجو إلى الشخصية المتكاملة المتزنة  .[/rtl]
[rtl] * الوثائق (الوشائج) و العلاقات السوية  بين الوالدين تؤدي إلى إشباع حاجة الطفل  بالأمن النفسي .[/rtl]
[rtl] * الاتجاهات الانفعالية  السوية و اتجاهات  الوالدين الموجبة نحو  الحياة  الزوجية  و نحو الوالدين  تؤدي إلي  استقرار الأسرة وإلى الصحة النفسية لكامل  أفرادها .[/rtl]
[rtl] * التعاسة الزوجية تؤدي  إلى تفكك الأسرة مما  يخلق جوا يؤدي إلى نمو الطفل  نموا نفسيا  غير سوي .[/rtl]
[rtl] * الخلافات بين الوالدين   تخلق جوا مؤثرا يشيع في جو الآسرة مما يؤدي إلى أنماط  السلوك       المضطرب  لدي الطفل  كالغيرة  و الأنانية  و الشجار  و عدم الاتزان الانفعالي. [/rtl]
[rtl] * المشكلات النفسية للزوجين  و السلوك  الشاذ الذي قد يقومان  به  يهدد استقرار الجو الأسري   و الصحة النفسية  لكافة  أفراد ها .[/rtl]

[rtl]تأثير العلاقات بين الوالدين  و الأطفال على الصحة النفسية [/rtl]

[rtl]·        العلاقة و الاتجاهات المشبعة بالحب و القبول  و الثقة  تساعد  الطفل   على أن ينمو شخصا يحب غيره ، و يتقبل الآخرين  و يثق فيهم .[/rtl]

[rtl]·   العلاقات السيئة و الاتجاهات  السالبة  و الظروف  غير المناسبة تؤثر  تأثيرا سيئا على النمو النفسي  و على الصحة النفسية للطفل .[/rtl]

[rtl]العلاقة بين الأخوة : [/rtl]

[rtl]     العلاقات المنسجمة بين الأخوة الخالية من تفضيل طفل على طفل  أو جنس على جنس  المشبعة بالتعاون ، الخالية من  التنافس ، تؤدي إلى النمو النفسي السليم للطفل .[/rtl]

[rtl] هذا و يجب  أن يعمل الوالدان  حساب سيكولوجية الطفل  الوحيد  و الطفل الأكبر و الطفل الأصغر  و الطفل الأوسط .[/rtl]

[rtl]      و العلاقات بين الأسرة و المدرسة هامة للغاية و خاصة علاقات التعاون  لتبادل  المعلومات  و التوجيهات  فيما يتعلق  بنمو الطفل .[/rtl]

[rtl]     كذلك فإن العلاقات الأسرية و بقية العوامل  المؤثرة في النمو النفسي للطفل هامة أيضا     و خاصة المدرسة  ووسائل الإعلام  و دور العبادة  و جماعة الرفاق .[/rtl]

[rtl]     وعلى العموم يجب العمل على تدعيم  العلاقات الأسرية حتى يتحقق أثرها  النافع  على صحة الطفل  النفسية ، و يجب تلافي تصدعها الذي يؤثر تأثيرا  ضارا  . و من أهم هذه الأسباب انهيار الجو الأسري  بسبب موت أحد  الوالدين  أو كليهما  أو هجران  أحدهما أو كليهما       أو الانفصال  أو الطلاق  أو السجن أو الإدمان أو المجون  وعدم الأمانة و الفقر  و البطالة      و التشرد  و الازدحام  و نقص  و سائل  الراحة و اضطراب  العلاقات الزوجية  الخاصة. [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]    المدرسة هي المؤسسة الرسمية  التي تقوم بالعملية التربوية ، و نقل الثقافة  المتطورة [/rtl]

[rtl] و توفير  الظروف المناسبة للنمو جسميا  و عقليا  و انفعاليا  و اجتماعيا .[/rtl]

[rtl] وعندما يبدأ الطفل تعليمه في المدرسة  يكون قد قطع شوطا لا بأس به في التنشئة  الاجتماعية  في الأسرة ، فهو يدخل المدرسة  مزودا  بكثير من المعلومات  و المعايير الاجتماعية  و القيم[/rtl]

[rtl] و الاتجاهات .و المدرسة توسع  دائرة هذه المعلومات  و المعايير و القيم و الاتجاهات   في شكل منظم، وفي المدرسة  يتفاعل التلميذ مع مدرسيه و زملائه و يتأثر بالمنهج الدراسي  بمعناه الواسع  علما و ثقافة  و تنمو شخصيته  من كافة جوانبها.[/rtl]

[rtl] بعض مسؤوليات المدرسة بالنسبة للنمو النفسي  و الصحة النفسية: [/rtl]
[rtl]  *  تقديم الرعاية النفسية إلى كل طفل و مساعدته في حل مشكلاته و الانتقال به من طفل يعتمد على غيره إلي راشد مستقل معتمدا على  نفسه  متوافقا نفسيا .[/rtl]
[rtl]  * تعليمه كيف يحقق أهدافه بطريقة لائقة تتفق مع المعايير الاجتماعية مما يحقق توافقه الاجتماعي [/rtl]

[rtl]*  مراعاة قدراته في كل ما يتعلق بعملية التربية و التعليم.[/rtl]
[rtl]* الاهتمام بالتوجيه و الإرشاد النفسي و التربوي و المهني للتلميذ.[/rtl]
[rtl]* الاهتمام بعملية التنشئة الاجتماعية في تعاون مع المؤسسات  الاجتماعية الأخرى  و خاصة الأسرة [/rtl]
[rtl]* مراعاة كل ما من شأنه  ضمان  نمو الطفل نموا نفسيا سليما .[/rtl]
[rtl]و تستخدم المدرسة أساليب نفسية عديدة أثناء تربية التلاميذ  منها دعم القيم الاجتماعية   عن طريق المناهج ، و توجيه النشاط  المدرسي  بحيث يؤدي إلى تعليم الأساليب السلوكية المرغوبة و إلى تعليم المعايير و الأدوار الاجتماعية  و القيم ، و الثواب  و العقاب ،و ممارسة السلطة المدرسية في عملية  التعليم ،و العمل  على فطام الطفل انفعاليا  عن الأسرة   بالتدريج وتقديم نموذج صالح للسلوك السوي ،  أوفي شكل نماذج تدرس لهم  أو نماذج  يقدمها  المدرسون  في سلوكهم  اليومي مع التلاميذ.[/rtl]
[rtl]تأثير العلاقات الاجتماعية في المدرسة على الصحة النفسية للتلميذ:[/rtl]
[rtl]* العلاقات  بين المدرس و التلميذ تؤدي إلى حسن  العلاقة   بينهما   و إلى النمو  التربوي و النمو النفسي  السليم إذا قامت  على أساس من الديمقراطية  و التوجيه  و الإرشاد السليم .[/rtl]
[rtl]* العلاقات بين التلاميذ بعضهم ببعض  تؤدي إلى الصحة النفسية إذا قامت على أساس من التعاون        و الفهم المتبادل .[/rtl]

[rtl]* العلاقات  بين المدرسة و الأسرة،و التي تكون دائمة الاتصال ( و خاصة عن طريق مجالس الآباء     و المعلمين ) تلعب دورا هاما  في إحداث عملية التكامل بين الأسرة و المدرسة  في عملية رعاية النمو النفسي للتلميذ .[/rtl]

[rtl]وتتعدد مجالات تطبيق الصحة النفسية  في المدرسة ،في فلسفتها  وفي إدارتها  و في مناهجها            و مدرسيها  و العناية بتلاميذها  والعلاقات بين المدرسة و الأسرة ... الخ .[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl] بعكس المدرسة التقليدية والتربية التقليدية رسالتها  التربية بمعناها  الواسع ، فالتربية عملية حياة يتعلم  فيها الفرد حياة عن طريق نشاطه  هو و بتوجيه من المربي .[/rtl]

[rtl]ووظيفة المدرسة التقدمية   و أهدافها  تكمن في تكوين و نمو و توجيه شخصية التلميذ  من كافة جوانبها  جسميا و عقليا و انفعاليا و اجتماعيا في توافق و توازن  ،إذ أن التحصيل العلمي و إكساب المعرفة  والمعلومات ليس ، و ينبغي ألا يكون بؤرة تركيز المدرسة،  و لكن يجب أن يضاف إلى ذلك الاهتمام بتوافق التلميذ   شخصيا و اجتماعيا  و بصحته  النفسية و الجسمية  و بتكوين عادات سلوكية  سليمة   و اتجاهات  موجبة نحو المدرسة  و نحو العمل و نحو الأشخاص بصفة عامة  حتى يشب إنسانا صالحا .[/rtl]

[rtl]وفي وضع المناهج يجب عمل  حساب الصحة النفسية  للتلاميذ  و المربين أيضا ،فيجب  أن تكون المناهج  مناسبة تراعي حاجات التلاميذ  و قدراتهم ، ويجب أن يكون المنهج مرتبطا  بمواقف الحياة  الطبيعية  ،  كما يجب الاهتمام بملائمة الجو  الاجتماعي  داخل الفصل  و خارجه  و باختصار  يجب عمل  حساب كل الخصائص  النفسية للتلميذ حسب  مرحلة النمو و التي  يمر بها . أما عن المدرس في العملية التربوية فإنه :[/rtl]

[rtl]*يلعب دورا هاما في عملية التربية  وفي رعاية  النمو النفسي  و تحقيق الصحة النفسية  للتلميذ ، فهو دائم التأثير  في المتعلم منذ دخوله المدرسة  حتى تخرجه ،و هو نموذج  سلوكي  حي يحتذيه  و يتقمص شخصيته  و يقلد سلوكه ، وهو ملقن علم و معرفة  ،و هو ينمي معارفهم  و يوجه سلوكا يصحح سلوكاتهم  إلى أفضل عن طريق و ضعه  في خبرات  سلوكية  سوية .[/rtl]

[rtl] * إن المدرس ليس ناقل معلومات  و معارف فقط  و لكنه بالإضافة إلى ذلك  معلم  مهارات  تشخص مظاهر  و أعراض  أي اضطراب سلوكي  ، مصحح و معالج لهذا الاضطراب .[/rtl]

[rtl]* ويجب أن يكون  المربون (المعلمون  و الوالدان )   يتمتعون هم أنفسهم بالصحة النفسية  و الاستقرار النفسي  و التوافق مع التلاميذ  و الديمقراطية  في التعامل  معهم ، و أن تكون  نظرتهم  إلى الحياة  نظرة إيجابية  متزنة.[/rtl]

[rtl] *و لا يفوت أن نذكر  أن  مشكلات المدرسين  و مظاهر سوء  توافقهم الشخصي و الاجتماعي  يجب العمل على حلها ، و من هذه  المشكلات ما يتعلق  بالناحية الاقتصادية  و الوضع  و المكانة الاجتماعية  و التعب والإرهاق  و نقص الإمكانيات   و قلة تعاون الوالدين ... الخ .[/rtl]

[rtl]* ونحن نعلم أن الصحة النفسية للتلاميذ تتأثر بشخصية المربي  الذي يجب أن يكون قدوة صالحة لتلاميذه في سلوكه ، إن المربي الذي يقول  ما لا يفعل  يجب  أن يعلم  أن  خير  ما يعلمه لأبنائه  قوله : " افعلوا   مثلما أفعل ، و ليس مثلما أقول  " .[/rtl]

[rtl]* و يجب أن يكون في الحسبان  أنه كلما كانت  العلاقة سوية بين المربين  و الأولاد  و بين الأولاد  بعضهم ببعض و بين المدرسة  و الأسرة  كلما ساعد ذلك على حسن توافقهم  النفسي  و شعورهم بالأمن و هو ما يؤدي إلى النجاح و التوفيق . ولذلك   يجب العمل  على تكوين اتجاهات موجبة لدى المربين          وذلك عن طريق التوجيه والإرشاد للمربين ومجالس   الآباء   و المعلمين .[/rtl]

[rtl] *  و هكذا نجد أن على  المدرس أن يعمل كمرب يعلَم  و يوجه  و يعالج ، في بعض  الأحيان . إنه يعلَم العلم و يوجه  النمو  و يعالج ما يستطيع  علاجه من مشكلات تلاميذه  ويحيل ما لا يستطيع علاجه إلى الأخصائيين في  العيادات النفسية .[/rtl]

[rtl] * إن مفهوم المدرس المرشد  من أهم المفاهيم  التي يجب و ضعها في الحسبان  في إعداد المعلم   في بلادنا ما دام المعالجون  النفسيون  غير متوفرين في مدارسنا .[/rtl]

[rtl]   وفي ضوء ما سبق نجد أن التربية تشترك في كثير من أهدافها مع الصحة النفسية  و إن اختلفت في بعض و سائل تحقيقها (تحقيق هذه الأهداف ).[/rtl]

[rtl]    إن علماء التربية و علماء الصحة النفسية، وعلى الرغم من الاختلاف في تخصصهما ، يعملون لتحقيق هدف مشترك  هو إعداد بناء الشخصية  المتكاملة للمواطن الصالح من أجل  أن يشعر بالسعادة  و الصحة و التوافق  النفسي .[/rtl]

[rtl] [/rtl]


 

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]يوجه علم الصحة النفسية  و علم النفس اهتماما كبيرا إلى الوقاية  من المرض النفسي  أو ما يطلق  عليه البعض  " التحصين النفسي " بقدر ما يوجه إليه  من عناية بفهمه  و تشخيصه و علاجه . ونحن  نعرف أن الوقاية خير من العلاج ، وأنها تغني عن العلاج ، و نحن نعلم أنه و للوقاية  من المرض النفسي  ينبغي معرفة  أسباب الأمراض النفسية  و إزالتها ، و تحديد الظروف التي تؤدي  إليها  حتى نضبطها  و نقلل آثارها ،كما ينبغي تهيئة الظروف التي تحقق الصحة النفسية ، ويقسم البعض الوقاية إلى     أولية  و ثانوية ، و من الدرجة الثالثة  فالأولى تحاول  منع  حدوث المرض  و الثانية   تحاول   تشخيص المرض  في مرحلته الأولى  و الثالثة  تحاول تقليل أثر المرض .[/rtl]

[rtl]  *و تركز  الخطوط العريضة  للوقاية  من المرض النفسي  في الإجراءات الوقائية   الحيوية ،           و الإجراءات الوقائية النفسية ، و الإجراءات  الوقائية الاجتماعية .[/rtl]

[rtl] الإجراءات الوقائية الحيوية : ترتكز الإجراءات الوقائية الحيوية  على التأكيد  على خدمات رعاية الأم  قبل  الحمل و أثناءه  و الرعاية الصحية  التالية للفرد .. و تحاول كذلك  تعديل العوامل  التناسلية  بحيث نحصل  على أفراد  أصحاء منذ البداية .و تتضمن الإجراءات الوقائية  الحيوية  ما يلي :[/rtl]

[rtl]الصحة العامة : و تشمل:[/rtl]

[rtl]      * رعاية الأم  طبيا و نفسيا منذ وقت الإخصاب  و أثناء الحمل  و عند  الولادة  و بعدها ،         و خاصة الأم التي سبق أن أنجبت أطفالا  غير كاملي النمو  أو أولادا  بهم تلف  في المخ.  [/rtl]

[rtl] *  وقاية الأطفال من الأمراض وتنمية  المناعات لديهم  و تحصينهم  و تطعيمهم   ضد الأمراض  المعروفة و تزوديهم بالتغذية  الملائمة في الطفولة . [/rtl]

[rtl] * تكوين عادات العناية بالجسم و النظافة .[/rtl]

[rtl]* التخلص من العوامل الخطيرة في البيئة  و مراعاة  الاحتياجات الخاصة بالسلامة و تجنب الحوادث .[/rtl]

[rtl]* إعداد الوالدين  لدور الوالدية و توجيههما  بخصوص الأهمية الانفعالية لميلاد الطفل و المشكلات النفسية  و الطبية للأطفال.[/rtl]

[rtl]* تغير العوامل غير السليمة  في مواقف الحياة  لضمان علاقات عائلية هادفة  و لضمان  بيئة نفسية صحية بالنسبة لكل من الأطفال و الوالدين .[/rtl]

[rtl]* الفحص الطبي الدوري لضمان  الاكتشاف المبكر لأي  مرض عضوي .[/rtl]

[rtl]*تهيئة الظروف التي تؤدي إلى أفضل مستوى لضمان وسيلة لمقاومة  ضغوط الحياة .[/rtl]

[rtl]* العلاج النفسي و الاجتماعي المبكر لإزالة العوامل المسببة للاضطرابات  و مساعدة  الفرد  على تحقيق التوافق النفسي  على المدى  القريب و البعيد .[/rtl]

[rtl]النواحي التناسلية : و تشمل :[/rtl]

[rtl]* منع ولادة أطفال لوالدين لهما أمراض وراثية  " و يصل الحال في بعض الدول إلى حد تعقيم المرضى العقليين "  .[/rtl]

[rtl]* رسم خريطة كروموزومية  للعروسين تفيد في التنبؤ باحتمال و جود أي مرض عضوي في نسلهما   مستقبلا.[/rtl]

[rtl]* دراسة التركيب  الفعلي للمورثات  "الجينات "  للتفريق بين المورثات  العادية  و المرضية  و إذا أمكن،تصحيح الوضع  مما يؤدي إلى منع المرض الوراثي .[/rtl]

[rtl]الإجراءات الوقائية النفسية : عرفنا ما هي الصحة النفسية ، و مفتاح الصحة النفسية هو  أن ينمو الفرد نموا سليما  و ينشأ تنشئة اجتماعية سوية  و أن يتوافق  شخصيا و اجتماعيا و مهنيا      و أن يعرف مشكلاته حين تطرأ في حياته و يحددها و يدرسها  و يفسرها  و يضبطها و يعالجها .[/rtl]

[rtl]و تتضمن الإجراءات الوقائية النفسية ما يلي:[/rtl]

[rtl]النمو النفسي السوي : و يشمل :[/rtl]

[rtl] - العمل على تحقيق أكبر درجة من النمو و التوافق في كل مراحله و في كافة مظاهره  في ضوء مطالب النمو  بغية تنشئة  أجيال ( من الأطفال و المراهقين  و الراشدين  وحتى الشيوخ ) يتمتعون بالصحة الجسمية  و النفسية و السعادة الاجتماعية  و القدرة على الإنتاج.[/rtl]

[rtl] - ضمان وجود علاقة متينة مع الوالدين أو من يقوم مقامهما ومع الأهل .     [/rtl]

[rtl] - المرونة في عملية الرضاعة والتدريب على الإخراج  و التنشئة الاجتماعية .[/rtl]

[rtl] -  الحرية التي تتناسب مع درجة النضج .[/rtl]

[rtl] - التوجيه السليم و المساندة  و ضرب المثل و الأسوة الحسنة أمام الطفل .[/rtl]

[rtl] - سيادة جو مشبع بالحب يشعر فيه الطفل بأنه مرغوب فيه محترم و ينظر إليه كعضو هام  في الجماعة.[/rtl]

[rtl]-عمل  حساب أثر المستوى الاجتماعي و الاقتصادي في عملية النمو ، و ذلك بإثراء حياة المواطنين  بحيث تختفي العوامل  التي تأثر  تأثيرا سيئا في نمو الشخصية .[/rtl]

[rtl]- تعليم الوالدين و تأكيد أهمية العلاقات الصحية بينهما  و بين الطفل  و لفت الأنظار إلى خطورة العلاقات السيئة  و الظروف غير المناسبة و التربية الخاطئة وأثرها على الصحة  النفسية .[/rtl]

[rtl]- إعداد  الوالدين بالمعلومات الكافية  عن النمو النفسي للأطفال  ، ضمانا للنمو  النفسي  الصحي للشخصية .[/rtl]

[rtl] - تزويد الوالدين بالمعلومات  عن الحاجات النفسية للأطفال  و كيفية إشباعها .[/rtl]

[rtl] - توجيه الوالدين و ارشادهما  بما يحقق  وجود مناخ نفسي صحي يؤدي إلى الصحة النفسية  لكل أفراد الأسرة .[/rtl]

[rtl] - ضمان وجود التعاون الكامل بين الأسرة و المدرسة في رعاية النمو النفسي للأطفال .[/rtl]

[rtl]- ضمان ملاءمة المناهج التربوية  لمرحلة نمو التلاميذ  و قدراتهم و حاجاتهم .[/rtl]

[rtl]- القيام بالتربية الجنسية في إطار التعاليم الإسلامية  و المعايير الاجتماعية و القيم الأخلاقية و الضمير بهدف تحقيق  التوافق و السلوك الجنسي السوي .[/rtl]

[rtl]- الاهتمام بنمو الشخصية بكافة  مظاهرها  جسميا و عقليا  و اجتماعيا  و  انفعاليا ...الخ.[/rtl]

[rtl]نمو المهارات الأساسية : و يشمل : [/rtl]

[rtl] *  تحقيق التوافق الانفعالي و يتضمن ما يلي :[/rtl]

[rtl]-   رعاية النمو الانفعالي و تربية الانفعالات و ترويضها من أجل تحقيق التوافق الانفعالي .[/rtl]

[rtl]-   العمل على التخلص من الحساسية الانفعالية .[/rtl]

[rtl]-   القدرة على السلوك السوي بانفعالات عادية و القيام بواجبات رغم هذه الانفعالات.[/rtl]

[rtl]-   القدرة على ضبط الانفعالات المشكلة (الخوف ،الغضب ،الحزن ، العدوان ...).[/rtl]

[rtl]-   تشجيع الانفعالات الإيجابية ( الحب ، المرح...).[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]* تحقيق التوافق الاجتماعي : و يتضمن :      [/rtl]

[rtl]-  رعاية النمو ، تنمية الذكاء ... [/rtl]

[rtl]-  معرفة الحقوق ،الواجبات ،الأدوار ، التفاعل الاجتماعي في ضوء المعايير الاجتماعية  المرتضاة [/rtl]

[rtl]* رعاية النمو العقلي  و تتضمن :[/rtl]

[rtl]- رعاية نمو المهارات العقلية  و الذكاء و التحصيل و تنمية الابتكار و التوافق المدرسي .[/rtl]

[rtl]- نمو المهارات الكافية في التعلم  و حل المشكلات و اتخاذ القرارات .[/rtl]

[rtl]- التوجيه التربوي الذي يتضمن تحقيق مستقبل تربوي  ناجح و موفق .[/rtl]

[rtl]*  المساندة أثناء الفترات الحرجة  و تشمل : [/rtl]

[rtl]-المساندة الانفعالية للأفراد في مواجهة المواقف الأليمة مثل الطلاق أو موت عزيز أو عملية          جراحية ... الخ .[/rtl]

[rtl]-  المساندة العملية للطفل من جانب الوالدين  لتجنب الصدمات الانفعالية التي قد تحدث نتيجة الإيداع بالمستشفي لتفادي  القلق الذي يسببه البعد عن الأسرة أو الناتج عن المرض في حد ذاته .[/rtl]

[rtl]-  تهيئة الظروف اللازمة للنمو النفسي  السوي في حالة فقدان أحد الوالدين  أو كليهما .[/rtl]

[rtl] التنشئة  الاجتماعية : و تشمل :[/rtl]

[rtl]- مساعدة الأطفال و المراهقين  خلال عملية التنشئة الاجتماعية في تعلم الأدوار الاجتماعية  و القيــم      و المعايير الاجتماعية و فلسفة الحياة .[/rtl]
[rtl]- نمو المهارات المتعلقة بالصحة النفسية و التوافق الشخصي و الاجتماعي  و التي تجعل الفرد يشعر بأهميته  و يثق في نفسه . [/rtl]

[rtl]الإجراءات الوقائية الاجتماعية :[/rtl]

[rtl] يولي العلماء اهتماما متزايدا بالإجراءات الوقائية الاجتماعية  ، و تتضمن هذه الإجراءات ما يلي :[/rtl]

[rtl] الإجراءات الاجتماعية العامة : و تشمل ما يلي:[/rtl]

[rtl]*  رفع مستوي المعيشة و الاهتمام بالسكان و التخطيط السكاني  و وسائل المواصلات و  تيسير الخدمات الاجتماعية  و تسيير خدمات الصحة النفسية  في المجتمع .[/rtl]

[rtl]* الاهتمام ببرامج التوعية  ووسائل الإعلام  المختلفة  و توجيه وإرشاد الوالدين  و الجمهور بصفة عامة  و بكل  ما يتعلق بالوقاية  من المرض النفسي .[/rtl]

[rtl] * الاهتمام بالبرامج الوقائية في مراكز رعاية الأسرة  و مراكز رعاية الطفولة و الأمومة  و مراكز  رعاية الشباب  و مراكز رعاية  الشيوخ و العيادات النفسية  و مراكز الإرشاد النفسي.             [/rtl]

[rtl] التقييم و المتابعة : و تشمل :[/rtl]

[rtl]  * تقيم نتائج الجهود الوقائية  و العلاجية و الآثار الجانبية  لبعض أنواع العلاج  ووسائله .                                                                                                                                                     [/rtl]

[rtl]  * تقييم برامج الصحة النفسية  التي تقوم بها المؤسسات العامة  و المؤسسات الخاصة .[/rtl]

[rtl]  * تقييم و متابعة  عمل المعالجين النفسيين و الأطباء النفسيين في عملهم الحر .[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]         تقع مسؤولية تخطيط الإجراءات الوقائية  من المرض النفسي  على عاتق المؤسسات  النفسية           و الاجتماعية  و الطبية  و المعاهد العلمية  المتخصصة  في هذا المجال  ، و هناك  مسؤولية متبادلة تحتم   ضرورة المشاركة  في التخطيط بين كل  الجهات المعنية  لصالح الجميع .[/rtl]

[rtl]إن برنامج الوقاية  يجب أن يتناول ظروف الفرد  و الجماعة  و المجتمع  و يجب أن يختلف  بحسب  عضو الأسرة الذي يوجه إليه، و يجب أن يوجه  على مستوى المجتمع  في مجالات  التربية     و العمل و الصحة  ... ، و على مستوى الأحداث الهامة كالزواج و الولادة  و التقاعد ... ،  و على مستوى احتمال  الاضطراب  لدى الفرد  أو الأسرة  أو في المجتمع  .[/rtl]

[rtl]و لا شك أن المجتمع الذكي هو الذي يهيئ المناخ الاجتماعي  و الثقافي  الذي ييسر  النمو السوي لأفراده  و جماعاته  و يقوم بكل ما يكفل الوقاية من المرض النفسي .[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]و لعل المواطنين يتعودون على إجراء الفحص النفسي الشامل دوريا من أجل  الوقاية من الاضطرابات و الأمراض النفسية ، و لعل مدارسنا تبدأ بتقديم   هذه الخدمات الضرورية .[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]                                                     بوشقوف في : 2014/01/31 [/rtl]

                                                                  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عرض حول تنمية طفلك والصحة النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موظفي المصالح الاقتصادية  :: القسم المهني :: التكـويـــــــــــن-
انتقل الى: