منتديات موظفي المصالح الاقتصادية


منتديات موظفي المصالح الاقتصادية

يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية في الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التسيير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عـزالديـن
نقيب
نقيب


عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 02/09/2014

مُساهمةموضوع: إستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التسيير    الخميس 24 ديسمبر 2015, 09:22

نعيش اليوم في عصر يعرف بعصر المعلومة حيث مكنتنا تكنولوجيا المعلومات والاتصال من تسجيل كميات ضخمة منها على وسائل صغيرة الحجم وسهلة التداول. فلقد أصبحت هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها من العوامل الرئيسية للنمو حيث دفعت ركب الحضارة إلى الأمام في زمن وجيز وألغت حواجز الوقت والمسافات. ويعتبر ميدان تكنولوجيا الاتصال والمعلومات من أكثر الميادين تسارعاً في التطور. فقد أدى ربط وسائل الاتصال مع وسائل معالجة المعلومات إلى خلق نظام اتصالي مبني على ترابط بين تكنولوجيا الاتصال وتكنولوجيا المعلومات مما ساهم في إطلاق ثورة إعلامية ومعلوماتية أبرزت إمكانيات عالية في تواصل مع الجمهور وسرعة غير مسبوقة في إيصال الرسائل إلى أي مكان في العالم.
1- تكنولوجيا المعلومات والاتصال: المكونات والتطور
تتكون تكنولوجيا المعلومات والاتصال من مجموعة من العناصر التي تتطور باستمرار نتيجة الطلب المستمر عليها، وتتمثل هذه المكونات فيما يلي:
 الآلات: تتميز الآلات بقدرات سريعة في التنفيذ وتكلفة أقل مع إمكانيات فنية أعلى من قدرات الإنسان، ونقصد هنا في حديثنا عن الآلات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال جميع أنواع الحواسيب الموجودة، سواء كانت ذات الحجم الكبير أو الحواسب الصغيرة أو الحواسب الشخصية.
 البرمجيات: وهي اللغة والوسيلة التي يتم من خلالها تعامل المستفيدين مع البيانات المخزنة بالآلات، كما يتم من خلالها تخزين هذه البيانات واستدعاءها وتشغيلها، وقد شهدت لغة البرمجة تطورات كبيرة وهذا ما يفسر تنوعها وكثرتها.
 الشبكات: تسمح هذه الشبكات باستغلال قدرات الاتصال عن بعد، وهذا ما يسمح بتبادل المعلومات بكل سهولة ويسر، كما يوفر للمستفيدين إمكانية الاتصال مع مختلف الأطراف.
 الآلية:كاستعمال الرجل الآلي مثلا في بعض المجالات عوض عن الإنسان، ولا يعني ذلك إمكانية الاستغناء عن الإنسان%100، فمهما تم إحلال العمل الآلي مكان العمل الإنساني، يبقى دور الإنسان ضروريا للتحكم بالآلات وتشغيلها والتنبؤ بأخطارها واختراع الجديد منها.
في البداية أطلقت تسمية علم الكمبيوتر عندما كان المتعلم يسعى لفهم طبيعة هذا الجهاز الذي يستطيع انجاز ملايين التعليمات في وقت قصير ومع تطور هذا العلم أصبح يسمى تكنولوجيا المعلومات والتي تعني كيفية توظيف الحواسيب والبرمجيات لتحويل وتخزين وحماية ومعالجة المعلومات وكذا نقل واستعادة المعلومات ومن ثم تطور المفهوم ليصبح تكنولوجيا المعلومات والاتصال وهي مجموعة الأدوات والأجهزة التي توفر عملية تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم استرجاعها، وكذلك توصيلها بعد ذلك عبر أجهزة الاتصالات المختلفة إلى أي مكان في العالم، أو استقبالها من أي مكان في العالم . ويمكن تقسيم مراحل تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال إلى شقين:
1. تطور في الأجهزة
• تطور أجهزة معالجة المعلومات: ويقصد بها مراحل تطور الكمبيوتر فمنذ أربعينيات القرن الماضي حيث شهد هذا الجهاز تطورات كبيرة نختصرها في ما يلي:
- الجيل الأول 1946-1959: ظهر هذا الجيل بجامعة (Pennsylvanie) مابين1944-1946 على شكل أول آلة الكترونية تحتل مساحة تقارب 160م2، وكانت تعمل بالصمامات المفرغة وتستهلك الكثير من الطاقة وتفرز الكثير من الحرارة.
- الجيل الثاني 1959-1965: وقد استعمل في هذا الجيل الترانزستور بدلا من الصمامات المفرغة والتي ساعدت على التغلب على مشكلة الحرارة وأقلة من معدلات التوقف ووفرت في الطاقة.
- الجيل الثالث 1964-1970: والفرق بينه وبين الجيل الذي يسبقه في:
• صغر حجمه والذي نتج عن استعمال الالكترونيات الدقيقة بإدماج الدوائر الالكترونية؛
• تطور الذاكرات الفرعية القادرة على استيعاب معلومات كبيرة بأقل تكلفة؛
• تطور لغات البرمجة مثل ظهور البازيك والباسكال.
- الجيل الرابع من بداية 1970: وقد ارتبط باكتشاف وتطوير (Micro-processors) والذي يعتمد على تقنية دمج أكبر عدد ممكن من المكونات الأساسية على شريحة واحدة،كما تم التوصل لصناعة الذاكرات المعتمدة على شرائح السيلكون ذات الحجم الصغير والسعة الكبيرة.
- الجيل الخامس من الآن إلى المستقبل: وهو محور بحوث تجرى في أوربا والولايات المتحدة واليابان حيث تعمل هذه الدول على ابتكار ما يسمى بالحواسيب الذكية والتي يمكنها القيام بكثير من الأعمال المكتبية من خلال إدماج اللغة العادية كتابيا والتواصل الصوتي مع الآلة.
• تطور أجهزة الاتصال
- التلكس والتليتكس: التلكس هو أول جهاز تم استخدامه في إرسال الرسائل بالكهرباء. حيث يتم إرسالها بتخصيص شفرة معينة لكل حرف عن طريق مفتاح خاص ثم يقوم هذا الجهاز بتحويل النقط (...) والشرطات (--) الخاصة بالشفرة إلى نبضات كهربائية وإرسالها عبر الأسلاك. أما التليتكس فهو حالة متقدمة على نظام التلكس وتطويرا لها، حيث أنه يجمع بين عمل التلكس وعمل نظام معالجة النصوص، الذي يعمل بواسطة الآلة الكاتبة الإلكترونية والشاشة المرئية المثبتة فيها، مع وجود إمكانية لخزن المعلومات المطبوعة. وهذا يعني أن تبادل الرسائل والمعلومات يكون إلكترونيا من وحدة ذاكرة (Mémoire) إلى وحدة ذاكرة ثانية أو أكثر وعبر شبكة اتصالات.
- الهاتف والفاكس: يمثل الهاتف من أهم وسائل الاتصال الصوتي ومن أقدمها وأكثرها انتشارا بين الناس، والهاتف ليس أداة للتواصل فقط لكنه أداة تلعب دورها في الإنتاج والتسويق وإيصال الخدمات للكثير من المؤسسات. وقد تطور الهاتف في حجمه وشكله ومزاياه وإمكاناته عدة مرات إلى أن وصل لهاتف النقال. من أحدث الابتكارات في عالم الاتصالات الهاتفية الهاتف الصوري أو الهاتف الفيديو الذي يستطيع نقل الصورة مع الصوت بسرعة هائلة، وهو مزود بذاكرة تؤهله لخزن الصور واسترجاعها عند الحاجة ومشاهدتها على الشاشة أو طباعتها على الورق. أما الفاكس فيشبه آلة التصوير الصغيرة متصلة بهاتف. فما على المرسل إلا أن يضع وثيقة في الجهاز، ثم يدير رقم هاتف جهاز فاكس المرسل إليه، وبمجرد أن يفتح الخط أو يتم الاتصال، تتحرك الأداة الفاحصة الإلكترونية في جهاز الإرسال وتحول الصفحة المرسلة إلى مجموعة من الإشارات الكهربائية الرقمية التي تنتقل عبر خط الهاتف إلى جهاز فاكس المستقبل الذي يعيد الإشارات الكهربائية الرقمية مرة أخرى إلى نسخة طبق الأصل من الوثيقة الأصلية ثم يطبعها.
- الأقمار الصناعية: تعتبر الأقمار الصناعية محطات تحويل فضائية لبث إشارات ترسل بواسطة المحطات الأرضية والتي تعمل أيضا على ربط شبكات الاتصالات الأرضية من خلال شبكات الهاتف. وقد أخذت الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية دورا هاما في مجال نقل الرسائل والمعلومات بفضل فعاليتها وعدم تأثرها بالظروف المحيطة. ويمكن القول أن للاتصالات عبر الأقمار الصناعية فائدتين هما: إمكانية البث المتوافق، بحيث تستطيع كل محطة في الشبكة أن ترتبط مع كل المحطات الأخرى في نفس الوقت. وإمكانية الوصول إلى أماكن بعيدة ودعمها للامركزية في أساليب جمع وتوزيع الرسائل والمعلومات. وقد فتحت الأقمار الصناعية الباب على خدمات جديدة من بينها توفير نوع من الاتصالات بين الإنسان والآلة، وبين الآلة والأخرى كما تحدث في عملية الاتصال بين الحواسيب. وتستخدم الأقمار الصناعية العديد من الوظائف مثل نقل الصوت والصورة والبيانات والوثائق والمؤتمرات البعدية (Teleconferencing) والأرصاد الجوية، و الاستشعار عن بعد، والبث التلفزيوني والخدمات الهاتفية وغيرها.
2. تطور في البرامج: يعد هذا العنصر بمثابة الروح للجسد فدونها لا يمكن الاستفادة من العتاد التكنولوجي، فهي حلقة الوصل بين المستخدم والآلة أي أنها تساعد على حفظ المعلومات بنظام فهي:"مجموعة منفصلة من التعليمات والأوامر المعقدة والتي توجه المكونات المادية للحاسوب للعمل بطريقة معينة بغرض الحصول على النتائج المطلوبة" .
وتنقسم البرامج إلى:
- أنظمة التشغيل: أنظمة التشغيل هي عبارة عن حزمة برامج تجعل جهاز الحاسب يعمل بشكل صحيح، يقوم باختبار الحاسب الآلي كيف يتعامل مع البرامج الأخرى في المكونات المادية على الجهاز. يقوم نظام التشغيل بدورين رئيسين: إدارة موارد المكونات المادية والبرمجية للحاسب. هذه المورد تضم المعالج، الذاكرة، القرص،... كما يعمل بطريقة فعالة لربط التطبيقات بالمكونات المادية دون معرفة
تفاصيلها مما يسمح لمطوري البرامج كتابة تطبيقات تعمل على أكثر من جهاز .
- البرامج الملحقة: هي البرامج التي تؤدي وظائف محددة بناء على اهتمامات المستخدمين (مثل برامج الكتابة والطباعة، برامج المحاسبية، قواعد البيانات، الجرافيك والألعاب ومعالجة الصوت...) ومن أشهر البرامج:Microsoft office ، Adobe programme،...
وللبرمجيات لغات عدة تشكل وسيلة تخاطب الإنسان مع الآلة تنقسم إلى:
• لغات متدنية الأداء: وتشمل:
 لغة الآلة: وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الحاسوب وقد استخدمت في كتابة برمجيات الجيل الأول منه.
 لغات التجميع: وهي ناتجة عن صعوبة كتابة البرامج بلغة الآلة فهي بذلك تشكل تطويرا لها لتجاوز تلك الصعوبة.
• لغات المستوى العالي: مثل بيسيك ،كوبول، باسكال.
• لغات الجيل الرابع: مثل دي بيس، أوراك.
2- منافع تكنولوجيا المعلومات والاتصال
لقد تميزت تكنولوجية المعلومات والاتصال عن غيرها من التكنولوجيات الأخرى بمجموعة من الخصائص أهمها:
1 - تقليص الوقت: فالتكنولوجية جعلت كل الأماكن – إلكترونيا – متجاوزة؛
2 - تقليص المكان: تتيح وسائل التخزين التي تستوعب حجما هائلا من المعلومات المخزنة والتي يمكن الوصول إليها سهولة؛
3 - اقتسام المهام الفكرية مع الآلة: نتيجة للتفاعل بين الباحث والنظام.
4 - النمنمة: بمعنى آخر، أسرع، أرخص...، وتلك هي وتيرة تطور منتجات تكنولوجية المعلومات؛
5 - الذكاء الاصطناعي: أهم ما يميز تكنولوجية المعلومات هو تطوير المعرفة وتقوية فرص تكوين
المستخدمين من أجل الشمولية والتحكم في عملية الإنتاج؛
6 - تكوين شبكات الاتصال: تتوحد مجموعة التجهيزات المستندة على تكنولوجية المعلومات من أجل تشكيل شبكات الاتصال، وهذا ما يزيد من تدفق المعلومات بين المستعملين والصناعيين، وكذا منتجي الآلات، ويسمح بتبادل المعلومات مع باقي النشاطات الأخرى.
7 - التفاعلية: أي أن المستعمل لهذه التكنولوجية يمكن أن يكون مستقبل ومرسل في نفس الوقت، فالمشاركين في عملية الاتصال يستطيعون تبادل الأدوار وهو ما يسمح بخلق نوع من التفاعل بين الأنشطة؛
8 - اللاتزامنية: وتعني إمكانية استقبال الرسالة في أي وقت يناسب المستخدم، فالمشاركين غير مطالبين باستخدام النظام في نفس الوقت؛
9 - اللامركزية: وهي خاصية تسمح باستقلالية تكنولوجية المعلومات والاتصالات، فالانترنيت مثلا تتمتع باستمرارية عملها في كل الأحوال، فلا يمكن لأي جهة أن تعطلها على مستوى العالم.
10 - قابلية التوصيل: وتعني إمكانية الربط بين الأجهزة الاتصالية المتنوعة الصنع، أي بغض النظر عن الشركة أو البلد الذي تم فيه الصنع؛
11 - قابلية التحرك والحركية: أي أنه يمكن للمستخدم أن يستفيد من خدماتها أثناء تنقلاته، أي من أي مكان عن طريق وسائل اتصال كثيرة مثل الحاسب الآلي النقال،الهاتف النقال...
12 - قابلية التحويل: وهي إمكانية نقل المعلومات من وسيط إلى آخر، كتحويل الرسالة المسموعة إلى رسالة مطبوعة أو مقروءة مع إمكانية التحكم في نظام الاتصال.
13 - اللاجماهرية: وتعني إمكانية توجيه الرسالة الاتصالية إلى فرد واحد أو جماعة معنية بدل توجيهها الضرورة إلى جماهير ضخمة، وهذا يعني إمكانية التحكم فيها حيث تصل مباشرة من المنتج إلى المستهلك،كما أنها تسمح بالجمع بين الأنواع المختلفة للاتصالات. سواء من شخص واحد إلى شخص واحد، أومن جهة واحدة إلى مجموعات، أومن مجموعة إلى مجموعة؛
14 - الشيوع والانتشار:وهو قابلية هذه الشبكة للتوسع لتشمل أكثر فأكثر مساحات غير محدودة من العالم بحيث تكتسب قوتها من هذا الانتشار المنهجي لنمطها المرن؛
15 - العالمية:وهو المحيط الذي تنشط فيه هذه التكنولوجيات، حيث تأخذ المعلومات مسارات مختلفة ومعقدة تنتشر عبر مختلف مناطق العالم، وهي تسمح لرأس المال بأن يتدفق إلكترونيًا خاصة بالنظر إلى سهولة المعاملات التجارية التي يحركها رأس المال المعلوماتي فيسمح لها بتخطي عائق المكان والانتقال عبر الحدود الدولية.
3- الانترنت كأحد أشكال هذه التكنولوجيا
لقد اخترنا الانترنت لأنها أكثر المظاهر التي جعلت من الصعب الفصل بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصال حيث تعرف الانترنت بأنها:" مجموعة الأجهزة الإلكترونية المرتبطة فيما بينها والمتناثرة جغرافيا والتي تسمح بتمرير المعطيات بسهولة وبطريقة اقتصادية من نقطة إلى أخرى" . وبذلك فهي تتصف بمجموعة من الخصائص تميزها عن باقي الشبكات يمكن تلخيصها كما يلي:
 مفتوحة ماديا ومعنوية: أي يمكن لأي شبكة أن ترتبط بها
 عملاقة ومتنامية: أي أنها حققت ما لم تحققه أي تقنية سابقة من حيث السرعة والابتكار والنمو.
 العشوائية: أي أن المعلومات تتواجد فيها بشكل متناثر مما دفع بعدة جهات إلى إنشاء فهارس وتطوير
برامج للبحث،كما يصعب الرقابة عليها أو محاسبة من ينشر فيها.
 الشعبية: فلا توجد وسيلة حاليا تضاهي شعبيتها وهي ليست مقصورة على عن جهة معينة.
 وسيلة للتجارة الالكترونية: فهي تعد وسيلة تجارية وتسويقية فعالة مقارنة مع الوسائل الأخرى.
 متطورة باستمرار:ساهمت البحوث المنجزة في تكنولوجيا المعلومات في تطورها المستمر ونموها نحو الأحسن.
• الخدمات التي تقدمها الانترنت: تقدم الانترنت خدمات جليلة لمستخدميها نذكر منها:
 البريد الالكتروني:وهو أهم خدمة تقدمها هذه الشبكة حيث تسمح بإرسال واستقبال رسائل الكترونية من والى مشتركي الشبكة العالمية، ويمتاز البريد الالكتروني ﺑ:
 سرعة وصول الرسالة وعدم ضياعها وانخفاض تكلفتها.
 تمنح إمكانية حفظها وطباعتها أو إعادة إرسالها.
 السرية في الاتصال عند استعمال التشفير.
 إمكانية توزيع الرسالة إلى عدد من الصناديق دفعة واحدة.
 الاشتراك في الندوات والمؤتمرات الالكترونية.
 خدمة بروتوكول نقل الملفات وتبادلها: تسمح هذه الخدمة بالاتصال المؤقت بين حسابين بنقل الملفات وتحويلها من حساب إلى آخر وبذلك تعد وسيلة للتبادل السريع.
 المجموعات الإخبارية: وهي منتديات تجمع بين أفراد لهم اهتمام موحد بنفس الموضوع تعالجه وتناقشه بهدف زيادة الاستفادة العامة لهم.
 خدمة الشبكة العنكبوتية العالمية: وهي أهم خدمة للانترنت في المجال التجاري ،وتشمل حقل واسع من المعلومات في شتى الميادين لكونها تربط كما هائلا من المؤسسات المتنوعة (تجارية،علمية،...)، وتسمح بالإبحار وتصفح في الانترنت كونها تشمل اغلب خدماتها.
 خدمة بروتوكول الربط عن بعد: ويمكن المستخدم من التنقل عبر شبكات الانترنت الجزئية المتصلة بالانترنت للحصول على معلومات معينة،كاستغلال حواسيب ذات الطراز العلمي في التنفيذ بعض البرامج لقيام بحسابات معقدة، فمثلا الجامعات الغربية تملك مثل هذه الأنظمة التي تجمع الأبحاث الدوريات والمنشورات العلمية.
 خدمة مجموعة نقاش: حيث تسمح هذه الخدمة لمشتركيها بالتعبير عن أرائهم حول موضوع معين يحدد على أساس الاشتراك في مجموعة ويشترط فيها احترام أراء الآخرين واحترام موضوع النقاش.
 خدمة الاتصال المباشر: تمكن هذه الخدمة باستعمال الانترنت كوسيلة اتصال مباشرة بين الأفراد والمؤسسات بغية تخفيض تكلفة.
4- أمن المعلومات
• المخاطر التي تهدد شبكات المعلوماتية ويمكن تصنيفها إلى صنفين:
 التهديدات المقصودة: وهي التي يقوم بها المخترقون عمدًا قصد تعطيل عملها أهمها:
‌أ. صناعة الفيروسات الالكترونية: وهي أكثر الجرائم تأثيرًا وانتشارا في عالم الشبكات.
‌ب. الاختراقات: وهي محاولة الدخول إلى الشبكة المعلوماتية من قبل شخص غير مصرح له بذلك، وقد يستغل في هذا ثغرات في نظام الحماية.
كما يدخل في هذا المجال من المخاطر: صناعة ونشر الإباحية، التشهير وتشويه السمعة، المضايقة والملاحقة، والاحتيال.
 التهديدات غير المقصودة: وهي التي تكون نتيجة عدم اتخاذ التدابير الوقائية، أو خارجة عن نطاق التحكم،أهم هذه التهديدات التي تنتج عن:
• الكوارث الطبيعية (العواصف، الفيضانات، الحرائق، الزلازل...).
• تعطيل الشبكات بسبب الأشغال.
• عطب أحد مكونات الشبكة أو خطأ في تنفيذ أحد البرامج المشغلة للحواسيب أو الشبكة.
• خطأ فني ناتج عن سوء تصرف أو سوء تقدير من طرف الساهرين على الشبكات ونظم المعلومات.
• مستلزمات أمن الشبكات
نظرا لدور الشبكات الهام والفعال في حياتنا اليومية لما جلبته من فوائد عظيمة وجليلة للبشرية، ولضمان أدائها لدورها على أحسن وجه ينبغي أن تستجيب للأهداف التالية:
 التواجد:ويقصد به قدرة على توفير الموارد الضرورية لتشغيل الشبكة ووضعها على ذمة المستفيد منها في جميع المستويات ولذا يجب الحرص على توفير المعلومات، وعدم تشويهها أو حذفها، وكذا تشغيل الأجهزة وعدم تعطيلها.
 سلامة وسرية المعلومات: وهذا بالحرص على حماية عمليتي تخزين المعلومات، ونقلها عبر الشبكة ويتمثل ذلك في ضمان عدم تغير المعلومات المخزنة في أجهزة الحواسيب أو المنقولة عبر الشبكة إلا من قبل الأطراف المرخص لهم.
 التحقق من الهوية: بالتأكد من هوية الأطراف المعنية بعملية التبادل، إذا يجب على كل طرف معرفة هوية الطرف الآخر لتفادي عملية الخداع، وتتوفر عدة طرق للتأكد من هوية الأطراف المتصلة بالشبكة كطلب كلمة العبور والإمضاء الإلكتروني...
 الإثبات: وهو توفير آلية تثبت عملية تبادل المعلومات عبر الشبكة، ولا تدع مجالاً للمرسل أن ينكر عملية الإرسال وللمستقبل أن ينكر عملية الاستقبال.
استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التسيير
" ان في الديباجة المدونة قبل نص القانون التوجيهي للتربية الوطنية 08-04 و المؤرخ في 23/01/2008
انه من الواضح إن هذه التكنولوجيات ستشكل احد العناصر الكبرى للعشريات المقبلة ,بحكم أنها ستصبح بيئة طبيعية لكل أنشطة الإنسان المهنية و الترفيهية و في الحياة اليومية ...الخ "
" تشكل هذه التكنولوجيات إذن ,خيارا استراتيجيا في مشروع مدرسة الغد و التحكم في هذه التكنولوجيات يعد احد الوسائل الناجعة لتحضير الأجيال"
"التطور السريع للمعارف العلمية و التكنولوجية وكذا الوسائل الحديثة للإعلام و الاتصال التي تفرض إعادة تصميم ملامح المهن"
يكتسي ملف تكنولوجيا الإعلام والاتصال أهمية قصوى حيث يعد احد أهم الملفات الإستراتيجية للقطاع الذي سيتم بموجبه تجسيد آلية التسيير الإداري والتربوي ورقمنة المحتويــــــات وتنصيب الشبكة المعلوماتية الخاصـــــة بقطـــــاع التربيــــة التي ستربط كل المؤسسات التربويـــــة والتعليمية والإدارية للقطـــــاع ببعضها البعض.... بل تهـــــدف كذلك إلى إقحام الأسرة الجزائرية بقوة في هذا المجال وفق التوجه العام للدولة الرامي إلى تمكين كل المجتمع مــــــن هذه الأدوات الحديثـة للاتصال والإعلام والتي أضحى العالم برمته لا يتعامل بغيرها
النشرة الرسمية للتربية العدد 518مارس 2009
• يقول الخبيرجان ايريك اوبير من معهد البنك العالمي
بمناسبة مشاركته في الملتقى الدولي بالجزائر
• إن المعايير الدولية لبناء اقتصاد فعال هو التركيز على تكوين أكفاء في مجالات تكنولوجيات الإعلام والاتصال في جميع نهوج المستويات الابتدائي والثانـــوي والمهني والعالي والتدريب إثناء الخدمة لتبدو انعكاساتها على مختلف جهات التعليم المعنية.
• وقال أيضا انه في إطار التطورات التكنولوجية والعولمة فان الاتجـــــاه السائد هــــو توظيف العقول أكثر من العضــلات لتوفير القيمة المضافة.
• مجالات تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التسيير بالمؤسسات التربوية
إن المسير المالي له مسؤوليات ومهام كثيرة في المؤسسة تتطلب جهد ووقت كبير لانجازها ولا يمكــن التغلب عليها والتفرع للأعمـــــال الميدانيــة الا بتطبيق تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثــــة في التسيير
• أمثلة لمجالات الاستعمــــال
• الصندوق: من خلال ربطه بالميزانية والحساب المالــي يوفر لنا جهد كبير ونقدم عمل دقيق.
• الـــجرد: خاصة عندما نسيره بقاعدة البيانات يمكننا معرفة ممتلكات المؤسسة بسرعة ومصنف حسب نوع العتاد وجميع معلوماته.
• برنامج تسيير المطعم المدرسي: بــه يتم معرفــــــة المصاريف الشهرية ،بطاقـــة المخزون لكل مادة،وورقـة الاستهلاك اليومي مـــن خلال المدخــلات والمخرجات والتعدد ومخطط التغذية.
• أمثلة لمجالات الاستعمــــال
• المخزون : معرفة مخزون كل مادة في اللوازم المكتبيــة والصيانة ويساعد على تحديد تحديـــد الطلبيات قبــل النفاذ.
• قاعدة البيانات في المؤسسة الخاصة بالموظفــين :والتي تمكننا من معرفة كل معلومة عن موظفي المؤسســة من خلال إدخال مثل الاسم ،اللقب ،تاريخ التعيين،تاريخ التنصيب ،رقم الضمان الاجتماعي.............الخ.
• المكتبة : لجرد الكتب و تصنفيها ومعرفة عدد العناوين وحركة تداول الكتب .....الخ.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التسيير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موظفي المصالح الاقتصادية  :: القسم المهني :: التكـويـــــــــــن-
انتقل الى: