منتديات موظفي المصالح الاقتصادية


منتديات موظفي المصالح الاقتصادية

يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية في الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افعل الخير ولا تتوقف عن فعله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عـزالدين
مقدم
مقدم
avatar

عدد المساهمات : 1658
تاريخ التسجيل : 02/09/2014

مُساهمةموضوع: افعل الخير ولا تتوقف عن فعله   الأربعاء 11 يناير 2017, 12:24


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت
... كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته
لها سالما،
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطائه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم فعل ذلك لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..


المغزى من القصة :


افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم



منقول للفائدة

_________________

نسيـم الشـوق يلَهُـو فِي الحنايــا   ***   وحـب البـذل مِن خيـر السجايـا
تجمـل بالعطـاء تعـش كريمــــا    ***    وتلقـى السعـد فِي دنيـا البرايــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القول الفصل
مساعد أول
مساعد أول


عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 03/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: افعل الخير ولا تتوقف عن فعله   الخميس 12 يناير 2017, 07:26

كنت منذ 10 سنوات اعمل فى منظقة ضحيت بالنفس والنفيس -اقصد اعمال اضافية- حتى ان العمل اخذ حيزا اكبر بكثير من الاهتمامات
العائلية. وبعد تحصلى على منصب فى جهة اخرى- كنت انتظر تكريما كبيرا دون الحديث عن الدموع والفراق. وعندما هممت بمغادرة
المؤسسة ارانى السيد المدير-وكانت علاقتى به جيدة- عددا من التقارير والشكاوى المجهولة التى لا تعد ولا تحصى والتى كتبت ضدى
وقرات بعضا منها
وصلت الى نفس الخلاصة التى وصل اليها الاخ عز الدين فشكرا له .
فعليك اخى المقتصد توخى الحيطة والحذر- لا تظنن ان الليث يبتسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موظفي المصالح الاقتصادية  :: منتدى الشعر و الخواطر-
انتقل الى: