منتديات موظفي المصالح الاقتصادية


منتديات موظفي المصالح الاقتصادية

يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية في الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعداد خطة مذكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima41



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: اعداد خطة مذكرة   الثلاثاء 03 أغسطس 2010, 23:25

السلام عليكم
من قضلكم اريد المساعدة في اعداد خطة مدكرة التربص بعنوان( دور المقتصد فس تسيير الموارد البشرية) و شكرا مقدما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 06 أغسطس 2010, 08:43

عند اعداد المذكرة اتبعي مايلي
المقدمة
اهداء
اهمية الموضوع
خطة البحث
عناصر الموضوع
الخاتمة
شكر
المراجع المعتمدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rima41



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 06 أغسطس 2010, 20:18

هذه مراحل اعداد الخطة و لقد اعتمدت عليها قي اعداد مذكرة تخرجي من الجامعة.لكنني الان محتارة في ما يجب مناقشته في دور المقتصد في تسيير الموارد البشرية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 06 أغسطس 2010, 22:47

ممكن تتطرقي الى عدة نقاط منها
1-اعضاء المصلحة الاقتصادية
2- مسؤول الخدمة الداخلية
3- المخزني
4-المخبري
5- الطباخ
6 عمال المطعم
7- السائق
8-اعوان الامن
9-الحاجب وعون الحاجب
10- الحارس الليلي
11- مصلح العتاد
12-المرقعة
13 -المكتبي
14- الموظفون في اطار عقود ما قبل التشغيل
المواقيت والمهام المسندة
التوجيهات الخاصة بكل فئة
برامج التكوين
الحقوق والواجبات
استغلال واستخراج الكفاءات من جميع هذه الاصناف
مبدا العقاب والجزاء
التحفيز
معرفة الوضعية الاجتماعية لكل موظف
مراعاة منطقة السكن عند وضع المواقيت
معرفة الحالة الصحية لكل موظف
حقوق الموظفين النقابية
حقوق الموظف في متابعة الدروس
المردودية كوسيلة تحفيز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 06 أغسطس 2010, 23:16

ايضا علاقات المقتصد بالطاقم الاداري والتربوي
علاقات المقتصد بالتلاميذ ودوره التربوي
علاقات المقتصد بالاولياء
علاقات المقتصد بمموني المؤسسة
علاقات المقتصد بالظيوف الوافدين على المؤسسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 06 أغسطس 2010, 23:21

دور المقتصد في الحفاظ على حقوق الموظفين
-متابعة ملفاتهم المالية
-الانصال بالمديرية لتسوية وضعياتهم
-اقتراح جائزة لتكريم العمال والموظفين المجدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mansour32
عريف أول
عريف أول


عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: محور من محاور خطة البحث -دور المقتصد في تسيير الموارد البشرية -   السبت 07 أغسطس 2010, 14:09

السلام عليكم
هذا محور من محاور خطة البحث -دور المقتصد في تسيير الموارد البشرية -

العلاقة العامة للمقتصد مع أعضاء الفريق الإداري، والتربوي والتلاميذ وأوليائهم والعاملين بالمؤسسة، والمحيط الاجتماعي بصفة عامة

يعتبر المقتصد في المؤسسة التربوية عضوا إدارياً نشيطا،حيث يقع على عاتقه مهمة تسيير المؤسسة،وخاصة من الناحية المالية والمادية،وبذلك تكون له اختصاصات تتمثل في كونه محاسبا عموميا،يقوم بضبط مختلف النواحي المالية ويسهر على السير الحسن للمؤسسة،ولقيام العملية التربوية على أحسن وجه،ذلك بتوفير الهياكل والتجهيزات المادية، ومراعاة الناحية الواقعية في عمل المقتصد ملاحظة ما هو كائن وما يجب أن يكون من أدوار تربوية للمقتصد.
إن العمل اليومي والعادي للمقتصد هو توفير القاعدة الأساسية لسير العملية التربوية،
.إن العلاقة العامة للمقتصد مع أعضاء الفريق الإداري، والتربوي والتلاميذ وأوليائهم والعاملين بالمؤسسة، والمحيط الاجتماعي بصفة عامة، يتطلب من المقتصد التميز و البروز باعتبار أهمية هذه العلاقات ومركزه فيها.
علاقات المقتصد مع الفريق التربوي والعاملين والمحيط.
إن المقصود بهذه العلاقات أو الاتصالات هو احتكاك المقتصد بجميع الموجودين حوله من أعضاء الفريق الإداري وعمال وأساتذة وتلاميذ وغيرهم ممن لهم علاقة بسلك التربية والتعليم.
ويضفي نوعية هذه العلاقات الطابع الإنساني والتربوي والأخلاقي باعتبار أن الجميع يعملون في مؤسسة تربوية.و بناءا على ذلك ينطلق المقتصد في تعامله مع مختلف الفئات من أساس تربوي يعتمد على التفاهم والإقناع حيث أن هذه العلاقات الفردية التي ينسقها المقتصد تؤدي إلى خلق جو عمل مناسب يخدم المصلحة العامة والعملية التربوية وفيما يلي مختلف هذه العلاقات ونوعيتها حسب الفئة من فئات العاملين وكذلك المحيط الإجتماعي:
علاقة المقتصد بمدير المؤسسة:
يعتبر المقتصد من المساعدين المباشرين لمدير المؤسسة في كل ما يتعلق بتوفير الشروط المادية والمالية الضرورية لتنظيم حياة الجماعة التربوية في المؤسسة (القرار رقم : 829 المؤرخ في:1991/11/13 يحدد مهام المقتصدين ومن يقوم بوظيفتهم في مؤسسات التعليم والتكوين ).
إن علاقة المقتصد بمدير المؤسسة وهو الآمر بالصرف حساسة جدا وينبغي الاعتناء بها من جميع النواحي لأن الاختلاف بينهم أو سوء التفاهم لايخدم العملية التربوية على الإطلاق وينبغي أن يقع بينهم التشاور والتفاهم والتقيد بروح القوانين التي تحكم المؤسسة وذلك نظرا للمسؤوليات التي تقع على هذين الموظفين ودور الوقاية المتبادلة بينهما حيث ينبغي على كل منهما أن يتصرف في حدود صلاحياته ويتقيد بها دون تجاوز،كما يجب أن يخلقا فيما بينهما جو عمل مناسب وودي وأن يفرض كل منهما احترامه على الأخر وذلك بإتقان ومعرفة عمله مما يؤدي إلى انضباط الأمور داخل المؤسسة التربوية وتوفير جميع الإمكانيات لحسن سير العملية التربوية.
علاقات المقتصد بمدير الدراسات والمستشار التربوي:
إن العلاقة بين المقتصد ومدير الدراسات والمستشار التربوي يجب أن تتصف أيضا بالتفاهم والودية في العمل وتتمثل علاقة العمل بينهم في تقديم الإحصائيات كعدد التلاميذ وطاقة الإستيعاب دخول وخروج التلاميذ من المؤسسة للمقتصد وذلك لمعرفة الحقوق الواجبة على التلاميذ وتوفير الإمكانيات اللازمة لإستقبالهم وكذلك فيما يتعلق بشراء الوسائل البيداغوجية والأدوات التربوية والكتب... ألخ.وبناءا على ذلك فإن العلاقة تستمر بينهم طوال العام الدراسي ويلعب فيها المقتصد دورا تربويا إلى جانب دوره المالي والمادي.
علاقة المقتصد بالأساتذة:
يتصل الأساتذة بإستمرار بالمقتصد وذلك فيما يتعلق برواتبهم أو لما يحتاجونه من أوراق إدارية أو لأدوات تربوية ومادية وغيرها ولهذا فإن الإتصال بين الأساتذة والمقتصد يكون يوميا ويجب أن تسوده روح تربوية بناءة ينبغي على الأساتذة طرح مشاكلهم التي تواجه عملهم اليومي للعمل على حلها في الوقت المناسب وتوفير الظروف المناسبة لعملهم التربوي.
علاقة المقتصد بالعمال:
يكون العمال في المؤسسة التربوية تحت مسؤولية المقتصد مباشرة حيث يقوم بتوزيع الأعمال عليهم كل حسب اختصاصه وينبغي أن يراعى في ذلك كفاءة وإمكانية كل عامل منهم وسنه وينبغي أن يبني معهم علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وأن يقوم بتشجيعهم على العمل وتوفير ظروف العمل المناسبة ويضمن لهم الحماية والأمن داخل المؤسسة للخروج بمردودية فردية وجماعية معتبرة تخدم العملية التربوية في المؤسسة.
علاقة المقتصد بالمحيط بصفة عامة:
إن المقتصد بصفته فرد من أفراد المجتمع يؤثر ويتأثر لابد أن تكون علاقاته بالمجتمع مبنية على الجوانب الأدبية والأخلاقية التي تفرضها روح التعاون الاجتماعي من واجبه المهني أن يصخر هذه العلاقات لخدمة المؤسسة التربوية و خاصة فيما يتعلق بالمتعاونين مع المؤسسة من سلطات إدارية محلية أو ممونين أو مقاولين وغيرها حيث من المفروض أن يبني المقتصد معهم علاقات عمل تخدم الجانب التربوي للمؤسسة وأن يتبع لذلك طرق عمل معينة يستخدم فيها المقتصد ذكائه وتجاربه.و بصفة عامة فإن الإتصالات التي يقوم بها المقتصد مع جميع العاملين ومع المحيط الاجتماعي يجب أن تخدم المصلحة التربوية بالدرجة الأولى.
دور المقتصد في مختلف مجالس المؤسسة.

تعقد في المؤسسة التربوية الكثير من المجالس الإدارية والتربوية التي تهم المؤسسة وتسييرها المالي والمادي والتربوي ويعتبر المقتصد عضوا باستحقاق في أغلبية مجالس المؤسسة جنبا إلى جنب مع المختصين التربويين من مدير،ومديرا لدراسات ومستشار التربية.و تتمثل الفائدة من حضور المقتصد في هذه المجالس في تبيان الناحية المالية التي وصلت إليها المؤسسة وكذلك تقديم النصح والإرشاد فيما يتعلق بالمسائل التقنية والتربوية أيضا باعتباره عضوا في المؤسسة التربوية، و فيما يلي أهم المجالس التي تعقد في المؤسسة التربوية والتي يكون المقتصد عضوا فيها وسأحاول الوقوف على مختلف أدواره التربوية فيها.

أولا: المجالس الإدارية:
إن هذه المجالس تختلف في تسميتها حسب نمط ومستوى المؤسسات التعليمية وهي مرتبة كالاتي:
01 مجلس الإدارة في المعاهد التكنولوجية.
02 مجلس التوجيه والتسيير في الثانويات.
03 مجلس التربية والتسيير في المتوسطات .


كما توجد مجالس إدارية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية.
01 المجلس الداخلي.
02 المجلس التأديبي.


إن المقتصد عضو في هذه المجالس بناءا على القوانين والتشريعات المدرسية حيث يمارس فيها الدور الإداري المالي الذي يتعرض لمختلف النواحي المالية للمؤسسة من تحضير للميزانية والحساب المالي وتبليغ عن الإعتمادات المالية ،وذلك لتصنيف الحاجيات التي تؤدي إلى حسن سير العملية التربوية.و يتمثل دوره في المجلس الداخلي لمناقشة جميع المسائل المادية التي تعيق سير المؤسسة حيث يعمل على حلها في الوقت المناسب وبالكيفية المناسبة.

كما يتمثل دوره في المجلس بإبداء الرأي والملاحظات فيما يتعلق بملفات العمال أو التلاميذ المعروضة على المجلس وذلك بصفته مسؤولا ومربيا.

ثانيا: وفيما يتعلق بالنوع الثاني من المجالس التي تعقد في المؤسسات وهي المجالس التربوية فإن المقتصد يمكن له الحضور فيها وأهمها مجلس الأساتذة الذي يعقد في بداية السنة حيث يقدم المقتصد عرضا عن الحالة المادية وهياكل المؤسسة ويطلب من خلال ذلك ضرورة المحافظة على مكتسبات المؤسسة.و كذلك يمكن له الحضور في المجلس التعليم الذي يعقد على مستوى المادة التربوية الواحدة وذلك من أجل الإطلاع على المشاكل المادية لهذه المادة وإبلاغ الإعتمادات الخاصة بها من أجل إستغلالها كما ينبغي ،وخلاصة القول في أن حضور المقتصد في مختلف المجالس الإدارية والتربوية في المؤسسة هو خدمة للجانب العلمي والتربوي سواء عن طريق توفير الدعائم المالية له أو عن طريق إبداء الرأي والمشورة والنصح فيما يخص العملية التربوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rima41



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   السبت 07 أغسطس 2010, 15:41

والله مشكورين على هذه المعلومات القيمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   السبت 07 أغسطس 2010, 16:24

اتمنى لك التوفيق والسداد واطلب منك المشاركة معنا ببحثك في هذ المنتدى وذلك بعد انجازه حتى تعم الفائدة للجميع فكثيرا من الاخوة والاخوات لهم بحوث قيمة ولكن الغبار غطاها في رفوف المكاتب ولم يستفد منها احد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباهي
فريق
فريق



عدد المساهمات : 3890
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   السبت 07 أغسطس 2010, 18:00

المقدمة
إن إدارة الموارد البشرية تعد اليوم من أهم الوظائف الإدارية في أي مؤسسة، وهي الآن لا تقل أهمية عن باقي الوظائف الأخرى : كالتسويق والإنتاج والمالية، وذلك لما ظهر من أهمية العنصر البشري ومدى تأثيره على الكفاءة الإنتاجية للمؤسسة التعليمية، ولقد اتسع مفهوم إدارة الموارد البشرية ليشمل أنشطة رئيسية متعددة يأتي على رأسها تحليل وتوصيف الوظائف، تخطيط الموارد البشرية، جذب واستقطاب الموارد البشرية، تحفيز الموارد البشرية، تنمية وتدريب الموارد البشرية، بالإضافة إلى النشاط التقليدي المتعلق بشؤون إدارة الموارد البشرية في المؤسسة التعليمية،
ومنه اصبح من الضرورة بمكان على المقتصد ان ينمي قدراته في تسيير الموارد البشرية وان يبتعد تدريجيا عن اساليب التسيير التقليدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أريج



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الإثنين 13 سبتمبر 2010, 13:12

السلام عليكم عيد سعيد و كل عام و أنتم بخير
من فضلكم اريد المساعدة في اعداد خطة مدكرة التربص بعنوان تحليل الامر 06-03 المتضمن القانون الاساسي للوظيفة العمومية فهدا الامر يتكون من عدة أبواب وفصول مما صعب علي الامر في إعداد الخطة و أنا بحاجة ماسة إلى المساعدة لا سيما أننا سنعود للتربص في جيجل الاسبوع القادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:20

مدخل المبحث الأول:الأدوار التربوية المباشرة للمقتصد
إن المقتصد موظف إلتحق بمنصبه بناء على خبرة طويلة في ميدان العمل أو بناء على مؤهل دراسي عال حدد بليسانس التعليم العالي في فروع الإقتصاد أو الحقوق وبذلك تكون له إمكانيات كبيرة يمكن إستغلالها في العملية التربوية حيث يستطيع القيام بالتعليم وذلك عن جدارة وفي عدة مجالات إختصاصية سواء فيما يتعلق بالمواد النظرية كتدريس مادة الحقوق أو الإقتصاد في الثانويات التقنية،أو في مراكز التكوين الإداري،كذلك تدريس بعض المواد ذات العلاقة بالمهنة كمادة توازن التغذية وحفظ الصحة وغيرها من المواد ذات العلاقة بالمحاسبة العمومية والمالية،وذلك في إطار الندوات والملتقيات الدورية لموظفي المصالح الإقتصادية فيما يلي تفصيل ذلك من خلال المباحث الآتية:













المطلب الأول:دور المقتصد في التدريس و تحسين مستوى العمال
المطلب الثاني:التكليف بتدريس مادة حفظ الصحة و الوقاية
المطلب الثالث:تدريس مادة توازن التغذية
المطلب الرابع:التاطير في الندوات و الملتقيات الخاصة بالوظيفة







المطلب الأول:دور المقتصد في التدريس و تحسين مستوى العمال
الفرع الأول :تدريس بعض المواد حسب الاختصاص
تعترض الموسم الدراسي بعض الصعوبات،وخاصة في المجال التربوي حيث غالبا ما نجد نقص في الأساتذة والمؤطرين والمربين،وبتالي وجود مناصب بيداغوجية شاغرة،كذلك الأمر أثناء السنة الدراسية قد يحدث وأن تشغر بعض المناصب لسبب أو أخر مثل العطل المرضية وعطل الأمومة،مما يترك فراغا يجب سده،والمقتصد بحكم توفره على مؤهلات معينة وشهادات دراسية أو خبرة معترف بها في مادة من المواد،فمن الواجب سد هذا الفراغ وقيامه بالتدريس في مادة الإختصاص المماثل كتدريسه لمادة الحقوق أو الإقتصاد أو اللغة الفرنسية وغيرها من المواد إذ كانت كفاءته تسمح بذلك ويمكن أن يكون ذلك في المؤسسة التي يعمل بها أو في مؤسسة أخرى ترى تكليفه بمهمة التدريس فيها ضروريا،كالثانويات والمؤسسات التربوية المتعددة التقنيات أو مراكز التكوين المهني والإداري وغيرها،ومن واجبه بذلك إستعمال طرق وتقنيات بيداغوجية من الضروري بناء على ذلك إثبات معرفته في هذا الميدان ويعتبر عمل المقتصد التدريسي والتعليميي واجبا وضرورة يمليها عليه الواجب الوطني والإحساس بالمسؤولية في عملية تكوين الأجيال الصاعدة.

الفرع الثاني:تكوين أعوان مصلحة المقتصدية
إن أغلب العاملين في مصلحة المقتصدية ضمن المؤسسات التربوية هم من مساعدي و نواب المقتصدين الذين يطمحون الى تحسين وضعيتهم الادارية و المالية فتقوم وزارة التربية الوطنية في هذا المجال بدمج هؤلاء العمال في مصالح المقتصدية كما تنظم لهم فترات تكوينية و تدريبية.
ويقوم بمهمة التدريب و التكوين و التاطير في هذا المجال على الخصوص مفتشون عامون في المالية و مقتصدون لهم الخبرة و التجربة الميدانية.
باشراف المقتصد على مصالح المقتصدية ،فهو بالتالي يعتبر مكونا لمساعديه فه هذه المصلحة ليضمن اداء الأعمال و تجنب الوقوع في الأخطاءكما يلقنهم كيفية التعامل و مسايرة القوانين الجديدة الخاصة بالمقتصدية سواءا كانت لاغية او معدلة و التي ترد باستمرار من السلطة الوصية و تحتمها الحياة اليومية بتغيراتها الاقتصادية و الاجتماعية المستمرة

المطلب الثاني: التكليف بتدريس مادة حفظ الصحة و الوقاية
تعتبر هذه المادة (حفظ الصحة والوقاية) من المواد العلمية من الدرجة الأولى حيث لها منهاج وأسس علمية والمقتصد بوصفه مشرفا على الحياة الجماعية داخل المؤسسة التربوية مؤهل لتطبيق عملية حفظ الصحة والوقاية وهي بالنسبة إليه ناتجة على التجربة الميدانية وبالتالي قد ينتدب المقتصد لتدريس هذه المادة إذا كانت مقررة بصفة رسمية سواء في المؤسسة التي يعمل بها أو خارجها كمركز التكوين الإداري وغيرها.وبصفة غير رسمية ومن واجب المقتصد مهنيا،تقديم دروس التوعية والمحاضرات في هذا الشأن للعمال والتلاميذ على حد السواء ولكن بصفة منفصلة وتدور مواضعها أي المحاضرات حول النظافة التي هي أساس الصحة العامة وخاصة نظافة الشخص وماحوله والتركيز على النظافة الذاتية بالدرجة الأولى،وذلك لضمان ظروف صحية ملائمة لجميع الموجودين بالمؤسسة التربوية.ولا يقتصر إلقاء المحاضرات في هذا الشأن على العاملين في المؤسسة أو التلاميذ فحسب،بل يمكن توسيعها إلى محاضرات عامة،يلقيها المقتصد على الجمهور وذلك في المناسبات العديدة التي تنظمها المنظمات الجماهريه الحزبية وفي إطار الملتقيات المهنية.ويعتبر ذلك دورا تربويا يقوم به المقتصد على جانب كبير من الأهمية،إذ يساهم في عملية التربية الصحية التي لاتقل أهمية عن التربية العامة والأدبية والأخلاقية،لان مفهوم التربية كل متكامل لا يمكن الفصل بين مجالاته المتعددة.

المطلب الثالث:تدريس مادة توازن التغذية
يعتبر المقتصد خبيرا في شؤون التغذية وذلك لسببين:
السبب الأول : كونه تلقي تكوينا في هذا الميدان في مراكز التكوين الإداري أو المركز الوطني لتكوين إطارات التربية،حيث تعتبر هذه المادة أساسية في عملية التكوين.
السبب الثاني : كون المقتصد من الناحية العملية يشرف على تغذية التلاميذ الداخليين وغيرهم،بحيث أصبحت له خبرة لا يستهان بها في هذا الميدان من حيث كمية المواد الغذائية المقدمة للتلاميذ وكذلك نوعيتها.ولذلك فإن المقتصد يعتبر مؤهلا للقيام بتدريس هذه المادة إذا كانت مقررة في المؤسسة التي يعمل بها أو خارجها.ويقوم المقتصد أيضا في هذا المجال،بإلقاء المحاضرات ودروس التوعية للتلاميذ وإفهامهم دور التغذية في بناء وصيانة وحماية الجسم وشروط التغذية الجيدة والمتوازنة التى تؤدي إلى سلامة الجسم وتنمية كل عضو من أعضائه،وكذلك تأثيرها على المدارك العقلية والذهنية للتلاميذ.ولا تقتصر هذه المحاضرات على التلاميذ فقط بل يمكن توسيع رقعتها إلى العاملين في مطبخ
الداخلية،و ذلك لتوعيتهم وإرشادهم إلى أحسن الطرق في عملية الطهي والنظافة من أجل إعطاء مردودية غذائية أفضل و الإستفادة من المكونات والعناصر الغذائية الموجودة في الغذاء بشكل عام.و كذلك عملية الخزن والحفظ للخضر والفواكه واللحوم في الغرف الباردة والثلاجات،وفي هذا كله دور تربوي يقوم به المقتصد من خلال تكوينه وتجربته وإحتكاكه بالعاملين والتلاميذ يوميا،ولا ننسى أهمية هذه المادة وتطبيقاتها نظراً لما يترتب عليها من مسؤوليات جنائية ومدنية.

المطلب الرابع:التاطير في الندوات و الملتقيات الخاصة بالوظيفة
إن أغلبية العاملين في المصالح الإقتصادية في المؤسسات التربوية هم من مساعدي المصالح الاقتصادية ونواب المقتصدين الذين يطمحون باستمرار إلى تحسين وضعيتهم المالية والإدارية،وإستجابتا وتقديرا لهذا الطموح تقوم وزارة التربية الوطنية في كل عام بتنظيم ورشات ثقافية،تهدف أساسا إلى ترقية ودمج العاملين بالمصالح.
كما تنظم أيضا الفترات التدريبية والتكوينية لهم من ندوات وملتقيات واجتماعات وغيرها،على هذا الأساس لابد من وجود مؤ طرين يقومون بعملية التكوين والترقية،و يضطلع بهذه المهمة على الخصوص العاملين في الإطار من مفتشين عامين ومقتصدين لهم التجربة والخبرة الكبيرة في هذا الميدان. وبناء على ذلك فإن المقتصد يلعب دوره التربوي والتكويني في هذا المجال كما ينفي،حيث يكلفون بمهمة التأطير والتكوين بناءا على الاقتراحات من مفتشيهم،ولهذا يقومون عادة بتدريس المواد الخاصة بالوظيفة النوعية من تسيير مالي ومادي وتوازن التغذية والنظافة والتحرير الإداري وغيرها.وكذلك تسند في بعض الأحيان مهمة تدريس المواد النظرية كالقانون الإداري أو المدني أو اللغة العربية وغيرها،وذلك حسب قدرة وكفاءة المقتصد المؤطر.وهم في عملهم هذا يمارسون طرقا بيداغوجية مدروسة تؤدي إلى أفضل النتائج وواقع الورشات الثقافية أثبت ذلك،وأيضا قيام المفتشين والمقتصدين بالتدريس في مراكز التكوين على مختلف أنواعها أثبت ذلك.كما يتم في هذا المجال تعيين المقتصدين كأعضاء إدارة،لهذه الورشات والملتقيات كالقيام بالتنطيم والإشراف على الإمتحانات ومراقبتها وفي هذا كله يمارس المقتصد أدواره التربوية المباشرة،ويسعى إلى تطبيق طريقة عمل موحدة باذلاًً في ذلك جميع مجهوداته ومبرزا مختلف إمكانياته.و في ختام هذا الفصل الأول برزت أهمية الدور التربوي المباشر للمقتصد،حيث لاحظنا أنه يساهم في العملية التربوية عن جدارة وإستحقاق،ويجب إعتباره معلما وأستاذا ومربيا ومكونا،وبالتالي إستبعاد الفكرة السائدة عنه التى تتمثل في كونه محاسبا عموميا فقط، فالمقتصد مكون ومربي وإداري ومالي،كما أن الإطلاع عن كثب والإقتراب من عمل المقتصد يثبت ذلك.




























مدخل المبحث الثاني:الأدوار التربوية التي يقوم بها المقتصد بصفته مسيرا للمؤسسة التربوية
إن السؤال الأساسي المطروح في هذا المبحث هو مدى علاقة الجانب المالي والمادي في عمل المقتصد مع الجانب التربوي ؟ وهل يتزاوج هذان الجانبان أم أن كل منهما منفصل عن الآخر ؟ في الحقيقة إن العملية التربوية كلها قائمة على أسس مالية ومادية ونستطيع عنها أن نشبه الأساس المالي والمادي بالبنية التحتية للمنظومة التربوية وأن عملية التحصيل والدراسة والجانب البيداغوجي بشكل عام ما هو إلى بنية فوقية أن صح التعبير ولهذا فإن الجوانب المالية والمادية والتربوية متزاوجة فيما بينها ومكملة لبعضها البعض،ولا يمكن فصلها حيث أن رصد الأموال ضروري جدا لقيام العملية التربوية الحديثة والمعتمدة على الوسائل والتجهيزات التى يمكن توفيرها إلا برصد الأموال والإمكانيات المادية.ويطرح سؤال آخر نفسه فيقول ما مدى الدور التربوي للمقتصد في هذا المجال بصفته مسيرا لهذه الأموال والإمكانيات المادية ؟وهل يقتصر دوره على عملية الدفع فقط والنواحي المالية من دفع للرواتب والفواتير وشراء السلع ؟ أم يمتد هذا الدور إلى أبعد من ذلك حيث يتدخل في النواحي التربوية التى يجب صرف الأموال عليها ؟.حقيقتا إن المقتصد في عمله المالي والمادي له علاقة مباشرة بالجوانب التربوية ويستطيع أن يلعب دوراًً هاما في توجيهها،من خلال عملية توفير مستلزمات العمل التربوي من كتب ووسائل إيضاحية متنوعة وكذلك ضمان الظروف الصحية الجيدة والأمنية والنظافة،من أجل رفع المستوى العلمي والتحصيلي الدراسي اللازم للتلاميذ،وكذلك الأمر فيما يتعلق بوضع نظام غذائي متوازن يمكن التلاميذ من متابعة دراستهم دون عوائق صحية وجسمية.و يسهر المقتصد على الإستعمال الأمثل للبناءات المدرسية التابعة للمؤسسة ويبرمجها لما يخدم عملية التحصيل للدارسين في جميع الأوقات سواء أكانت الدراسة اليومية النظامية أو مداومة التلاميذ الداخليين في أوقات معينة،وفيما يلي تفصيل ذلك من خلال المطالب التالية :









المطلب الأول :توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة و تنظيم المكتبة
المطلب الثاني:توفير الظروف الصحية للتلاميذ و ضمان الأمن و الصيانة
المطلب الثالث:ضرورة ضمان التغذية المتوازنة للتلاميذ
المطلبالربع:المحافظة على النظافة
المطلب الخامس:فتح أقسام و قاعات للمداومة اليومية للتاميذ





























المطلب الأول: توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة و تنظيم المكتبة
يعتمد العمل التربوي على وسائل الإيضاح بصفة خاصة،والوسائل البيداغوحية بصفة عامة،وتتمثل هذه الوسائل في الأجهزة العلمية اللازمة للمخابر والورشات،من مجاهر ومواد كيميائية وعضوية وحيوانات لازمة للتشريح كالأرانب والضفادع والأسماك،ومواد صناعية لازمة للورشات كالمثقب والمبرد....ألخ وكذلك وسائل الإيضاح اللازمة للمواد النظرية والإجتماعية كالخرائط والصور الإيضاحية ومكبرات الصور والفانوس السحري وأدوات الرياضة البدنية وغيرها من المواد التى تعتمد عليها الدروس. و يعتقد الكثيرون أن تحديد هذه الوسائل هي من إختصاص الأساتذة والمشرفين التربويين،من مدير وناظر ومراقب عام،دون إعطاء أي دور للمقتصد في هذا الموضوع،وإعتبار دوره يتمثل في الشراء والدفع فقط ولكن في الحقيقة نجد أن المقتصد،يلعب دورا على غاية من الأهمية في توفير هذه المستلزمات،وتسهيل إقتنائها دعما منه لخدمة الجانب التربوي وتسهيل مهمة الأساتذة،في إلقاء دروسهم وتحقيق أفضل النتائج.وتتمثل مساهمة المقتصد في هذا المجال في تسهيل الأمور وعدم تعقيدها،كالقيام بدفع تسبيقات نقدية للأساتذة لشراء ما يحتاجونه في الوقت المناسب،وبدون تعطيل أو تعقيد للإجراءات الإدارية.كذلك يقوم بالتنقل بنفسه للبحث عن الوسائل وتوفيرها في أحسن الظروف ويبتعد عن إتخاذ الحجج والذرائع والتملص من القيام بهذا الواجب التربوي كما يجب عليه أن يصرح دائما عن الإعتمادات المالية المرصودة لكل مادة من المواد الشراء ووسائل البيداغوجية. يبدي المقتصد رأيه في عملية إقتناء الأهم ثم المهم،من هذه الوسائل و ما هو ضروري ومستعجل كتفصيل شراء المجاهر على آلة الراديو كاسيت،وهكذا فإنه يعطي الأفضلية كما هو لازم لعملية التحصيل العلمي والتربوي.ويحرص المقتصد في بداية كل سنة على الإشراف بنفسه على عملية اقتناء الكتب التربوية المقرر من المعهد التربوي الوطني ،ويقوم ببيعها للتلاميذ كما يحرص في إطار هذه العملية على ضرورة توفير كتاب لكل تلميذ في كل مادة،وفي هذا فائدة تربوية كبيرة للتلاميذ يسهر المقتصد على تحقيقها بنفسه ومن دواعي واجبه المهني.و يمتد الدور التربوي للمقتصد في هذا المجال أيضا إلى شراء الكتب المخصصة لمكتبة المؤسسة حيث من حقه مراقبة قائمة الكتب المكلف بشرائها تصحيح الأغلاط التى قد تقع سهوا أو عمدا،مثل وجود كتاب لايتناسب مع مستوى التلاميذ أو كتاب ترفيهي وليس ذو طابع علمي كالقصص التى لاتتماشى مع سن مراهقة للتلاميذ،وبصفة عامة فإن عملية إقتناء الكتب دور يقوم به المقتصد ويضع بصماته عليه بما يتماشى والعملية التربوية.و بعد ذلك يشرف المقتصد على عملية تنظيم المكتبة وتوفير الوسائل المادية لذلك من رفوف وطاولات وكراسي لمطالعة التلاميذ،وتوفير القاعات المناسبة لذلك،ويقوم بتخصيص عون مكلف بالإشراف على المكتبة وتنظيمها،ووضع قوائم للكتب المتوفرة وذلك حسب مجالاتها علمية أدبية لغوية قانونية إقتصادية وغيرها. كما يمكنه تنظيم عملية الإستعارة الخارجية،والمطالعة الآنية في القاعة الملحقة بالمكتبة،كأن يمكن التلميذ من إستعارة كتابين في وقت واحد وتحديد فترة الإستعارة بأسبوع واحد،وبخمسه عشر يوما حسب مقتضيات الحال،وعدد النسخ الموجودة في المكتبة. يقع على عاتق المقتصد مهمة تنظيم الرحلات البيداغوجية والزيارات الميدانية التى يقوم بها التلاميذ للمؤسسات الإقتصادية والمرافق الإدارية العامة،والسهر على حسن سير هذه العملية بتوفير الإمكانيات المادية،كتوفير وسائل النقل وتكليف الأعوان بحراسة التلاميذ وتجنب وقوع حوادث لهم أثناء تنقلاتهم،وتوفير المأكولات والإقامة في حالة كون الرحلة خارج حدود البلدية أو الولاية.ونفس المهام يقوم بها أيضا في حالة تنظيم رحلات سياحية وترفيهية للتلاميذ،ويدعم ذلك بالأموال المخصصة لهذا الغرض في النشاط الإجتماعي والثقافي الخارج عبر المزانية،الذي يشمل أيضا إقامة نادي إجتماعي وثقافي في المؤسسة،وتوفير مختلف لوازمه من طاولات وكراسي وأجهزة خاصة بتقديم المشروبات،وكذلك توفير الالآت الموسيقية لممارسة وتحقيق هواية الموسيقى من طرف التلاميذ،وتكوين غرفة موسيقية للمؤسسة تقدم برامجها في المدرسة وخارجها.وكذلك أدوات التسلية المشروعة والتى لاتتنافى مع العملية التربوية.ويحدد لهذا النادي أوقاتا غير أوقات الدراسة ويستعمل الأرباح التى يمكن أن يحققها من هذا النادي في زيادة التجهيزات والوسائل اللازمة للنشاط الثقافي والترفيهي للتلاميذ وبناءا على ماتقدم فإن المقتصد يشرك وبكل فعالية تربوية في توفير المستلزمات التربوية والثقافية والرياضية والترفيهية وبالتالي يلعب دورا بيداغوجيا عن جدارة جنبا إلى جنب الفريق التربوي العامل في المؤسسة
الفرع الأول:على مستوى الأقسام،المخابر و الورشات
يتمثل دور المقتصد على مستوى الأقسام في اقتناء الطاولات و الكراسي بالعدد الكافي لجميع التلاميذ
و كذا السبورات الطباشير الممسحة دون ان ننسى الوسائل التي تساعد الأستاذ على اداء مهامه على افضل وجه مثل:الخرائط،المسطرة،المنقلة،الكوس،الى جانب المكتبة وكذا المسطبة التي تسمح بوصول التلميذ للسبورة
أما بالنسبة للمخابر فيجب على المقتصد توفير كل ما تحتاجه هذه الاخيرة من اجهزة علمية خاصة بالتجارب العلمية و الفيزيائية، من انابيب زجاجية للاختبار و الاجهزة الكهربائية و المغناطيسية و المثاقب و المبارد و وسائل الايضاح،كما لا ننسى توفير جميع المواد الخاصة بالتجارب الأحماض و الكحول و غيرها و العناية بها لخطورتها في بعض الاحيان.
و نظرا للدور الحساس للمخابر،فانه عادة ما يولى لها عناية خاصة و تأثيث خاص كتوفير الطاولات الخاصة بالمخابر و الكراسي الدائرية من أجل تقديم الأستاذ للدلاس و التجربة المراد القيام بها على أحسن وجه وفي أحسن الظروف.
اما بالنسبة للورشات الخاصة بهذا النوع من التعليم التقني يجب على المقتصد أن يوفر لها الضروريات لذلك بالاضافة للتجهيزات التي تمنحها الدولة كما يجب توفير الماء و الغاز و الطاقة المحركة للورشات في التعليم التقني زيادة على ذلك توفير الأجهزة الخاصة بالميكانيك و الكهرباء ....إلخ
بالاضافة الى تموينها بالمواد الأولية التي يطلبها رؤساء الأشغال حرصا على تقديم الدروس كما ينبغي.

الفرع الثاني:على مستوى الجناح الاداري و المكتبات
على مستوى الجناح الاداري:
يعتبر الجناح الاداري عاملا اساسيا و مساعدا لتقديم الخدمات للتلاميذ لان الادارة هي العقل المفكر للمؤسسة لهذا يجب أن تنجز اعمالها الادارية اللازمة لكل موظف حسب المستوى حتى يتسنى له اداء عمله كما ينبغي كما يوفر آلات الطبع و النسخ و مستلزماتها لتسهيل المهمة للاساتذة لسحب الاختبارات و الفروض و انجاز المجلات الخاصة بالتلاميذ و مختلف الرسومات و الخرائط المساعدة.
ويساعد تأثيث قاعة الأرشيف على حفظ الوثائق و ترتيبها فتصبح مرجعا أساسيا في جميع الحالات و الوضعيات الادارية و المالية و النتائج التربوية لجميع التلاميذ.
على مستوى المكتبات:
يتحكم على المقتصد بذل كل الجهود لتوفير الكتاب المدرسي للتلميذ في الوقت المناسب في بداية الدخول المدرسي لكون الكتاب من أهم الدعائم و الوسائل البيداغوجية التي تسمح بتنمية القدرات العلمية والفكرية للتلميذ وهذا بالتنسيق مع الناظر و مستشار التربيةو الأساتذة لاقتناء الكتب التي لها اولوية.
كما يجب العمل على اثراء مكتبة المدرسة بالكتب و المجلات العلمية الهادفة و المراجع المفيدة في مختلف التخصصات و اختيار قاعة مناسبة مع خدمات الانارة و التدفئة و التهوية
بالاضافة الى ان للمقتصد دور هام على مستوى النشاطات الثقافية و الرياضية،فاذا كان التعليم يهدف لتلقين التلميذ المعارف و العلوم و تنمية قدراته الذهنية فان النشاط الثقافي و الرياضي يسمح بتنمية حاجاته النفسية و تهذيب سلوكه الخلقي و ايقاظ احاسيسه و عواطفه الاجتماعية و الانسانية و تفجير طاقاته الابداعية مما يستلزم توفير جميع الوسائل الخاصة بهذا النشاط من أدوات الرسم،آلات موسيقية و جميع الوسائل الخاصة بالمسرح و النشاط الرياضي.
كما يساهم المقتصد بالتعاون و التنسيق مع الاساتذة في توفير كل الوسائل المساعدة على اجراء مسابقات بين الأقسام.

المطلب الثاني:توفير الظروف الصحية و الأمن للتلاميذ
الفرع الأول: توفير الظروف الصحية للتلاميذ
انــطلاقا من المنشور الوزاري رقم 381 الصـادر في 05/12/1993 و المتـضمن أنشطة حـماية الصحـة في الوسـط المدرسـي .
تعريف الوقاية : يـقي وقـاية ووقيـا ووقاية فـلانا أي صانه وسترة عن الأذى : ما وقيت به الشيء المرادف لكلمة الوقاية الحماية والرعاية الأولية (الوقاية خير من العلاج ).
أي الإجراءات التي ينبغي إتباعها لحمايـة الإنسان من الإصابة بمرض مـا أو التنبؤ بـه والـحد منـه . فهي تعني بالنهـوض بمستوى صحة الإنسان وحمايته من الإصابة من الأمراض المعديـة او غير المعدية.

من الثابت أن الظروف الحياتية والمادية لها تأثيرات كبيرة على عملية التحصيل العلمي والتربوي،حيث لاحظت الكثير من الدراسات الإجتماعية أن إنعدام الظروف المادية الحسنة للتلاميذ تؤدي بهم إلى الفشل الدراسي في الكثير من الأحيان،كالتنقل اليومي المرهق للتلاميذ بين المنزل والمدرسة أو سوء التغذية،وعدم وجود الوعي الصحي لدى الأسرة أو التلميذ نفسه أو تعرضه للخطر كأن يجرح أو تكسر ساقه،فإنه في أغلب هذه الحالات يتعطل عن الدراسة لفترة معينة أو نهائيا.والمقتصد بصفته المسير المالي والمادي للمؤسسة التربوية،من واجبه تلقي جميع هذه الظروف السيئة،وخاصة بالنسبة للتلاميذ الداخليين وتلاميذ الخارجيين،في أوقات وجودهم بالمؤسسة،وفي هذا المجال يجب توفير الظروف الصحية الملائمة لحسن سير العملية التربوية ولحماية التلاميذ من الأخطار الصحية والجسمية التى يمكن أن يتعرضوا لها أثناء وجودهم بالمؤسسة والتى تعطلهم عن متابعة دروسهم بحيث يشرف على هذه الحماية الصحية من خلال ما يلي:
المصحة:
إن وجود مصحة في المؤسسة يعمل بها ممرض ومساعد ممرض وإحتوائها على الأدوية الضرورية،وخاصة وسائل ومواد العلاج الخارجي والتى يقوم المقتصد عادة بالحرص على تجهيزها بهذه المواد سواء باتصاله بالهيئات الصحية في البلدية أو بشراء هذه المواد.فإن وجودا هده المصحة يضمن التدخل السريع،لمعالجة التلاميذ المصابين وضمان تقليل الخطورة كخطوة أولية.و في حالة وجود إصابات خطيرة،أو مرض مفاجىء أصاب أحد التلاميذ فإن المقتصد هو المعني الأول بتوصيله إلى المستشفي،أو المركز الصحي القريب من المؤسسة سواء بسيارة المؤسسة،أو بأي وسيلة نقل أخرى وذلك على جناح السرعة.كما يسهر المقتصد على عملية التطهير بالمؤسسة،وذلك عندما يطلب من المصالح الصحية ضرورة فحص المياه في المؤسسة وتنفيذ تعليمات هذه المصالح بوضع الجير وماء جافيل في الآبار والخزانات الموجودة في المؤسسة،ويقوم برش المراقد ودورات المياه بمبيدات الحشرات دوريا لضمان عدم انتشار الأمراض المعدية بين التلاميذ والعاملين.
النظافة:
يطلب المقتصد من المساعدين التربويين الداخليين والخارجيين،ضرورة توعية التلاميذ يوميا وفي كل مناسبة بعملية النظافة الداخلية قبل كل شيء،أي نظافة التلميذ وجهه وفمه ويديه ورجليه يوميا وكامل جسمه أسبوعيا على الأقل،وكذلك نظافة ملابسه،ويوفر لذلك المرشات والمغاسل في المؤسسة.كما يحرص المقتصد على قيام العمال بالنظافة اليومية للمؤسسة بحيث تشمل على الخصوص: قاعات الدراسة ( صباحا أو مساء).الساحة(مرتين في اليوم).دورات المياه(مرتين في اليوم).المراقد(تنظيف وتهوية).المطعم(بعد تناول الوجبات مباشرة)المطبخ( بعد كل عملية طهي)المخزن(يوميا) نظافة المأكولات المقدمة للتلاميذ

الفرع الثاني: توفير الأمن و صيانة التجهيزات

*توفير الأمن: يسهـر المسير علـى المـرور بكـل المرافـق و معاينـة و مراقبـة كـل مـا يمكـن أن يتحـول إلـى خطـر بالمؤسسـة و ممتلكـاتـها و الأشخـاص المـوجودين فيهـا خـاصة التلاميـذ ، فـلا يغفـل عـن احتمال تسرب الغـاز ، تعريـة خيـوط كهربـائية ، جهـاز التدفئـة ،باب غيـر مغلـق ، مدخـل غيـر محروس ، ويتابـع عمليـة إصلاح العطـب التأكـد مـن ذلك لضمـان أن المؤسسـة ومـا فيهـا و إسكانه و تقديـم اقتراحـات لكـل مشكـل مـا قـد يعـالـج داخليـا بتدخـل السلطـات المحليـة بطلـب مـن مديـر المؤسسـة أو مديـر التربيـة أو بمسـاعدة و قد أحدثـت مناصـب شغـل جديـدة نتيجـة الوضـع الذي تعيشـه البـلاد و هـذه المناصـب وزعـت فـي أغلبهـا علـى النمـط التـالـي:
أربعة أعوان الوقاية و الأمن زائد رئيس فرقة للمؤسسات ذات النظام الداخلي.
ثلاثة أعوان الوقاية والأمن للمؤسسات ذات النظام النصف الداخلي.
عوني الوقاية و الأمن للمؤسسات ذات النظام الداخلي.
و نظـرا لنقـص النصـوص الواضحـة التي تضبـط مهـام هذه الفئـة هناك اجتهـادات مختلفـة تتغيـر مـن مؤسسـة إلى أخـرى و عليـه نقتـرح أن تـوضع مسؤوليـة الأمـن
و الوقايـة لهـذه الفئـة بكـل مـا فيهـا مـن مسؤوليـات و تـدابيـر و يـوضع سجـل خـاص عنـد مدخـل المؤسسـة يـدرج فيـه كـل مـراجـع الزوار (اسم الزائر،رقم بطاقة التعريف، تاريخها ، تاريخ الزيارة و سببهـا)وفي كـل نهـاية يـوم يقـدم تقـريرا مفصـلا فـي هـذا الشأن فـي نسختيـن تحت إشـراف الموظـف المـداوم الذي بدوره يسهـر عـن تحليـل مـا جـاء فـي هـذا التقريـر مـع تدويـن ملاحظاتـه.
ومـن أجـل تحديـد المسؤوليـات فـي الجـانب الأمنـي يستلـزم أن يـوضع سجـل خـاص بالتقـاريـر اليوميـة لأعـوان الأمـن تـوضـع فيـه كـل الملاحظـات تخـص كـل ما هـو غيـر عـادي أو مشكـوك فيـه و يبقـى سـري و لا يطلـع عليـه أحـد مـا عـدا مديـر المؤسسـة و المقتصد و يكـون مرقـم و مؤشـر مسبقـا.
كما ينص التشريع المدرسي على ضرورة تأمين التلاميذ لدى تعاضدية الحوادث المدرسية،وبالتالي تعويضهم والدفاع عن حقوقهم في حالة إصابتهم بأضرار جسمانية،داخل المؤسسة التربوية وفي الطريق إليها،ولكن ذلك لايعني أبدا إهمال الجانب الأمني،داخل المؤسسة فبالعكس يقوم المقتصد بإتخاذ جميع الوسائل المادية والمعنوية،التي تدعم من أمن
التلاميذ مثل إزالة جميع المظاهر التي تشكل خطرا على التلميذ مثل وجود الأسلاك الشائكة أو القطع الحديدية،التي من الممكن أن يقع عليها التلميذ،أو أسلاك كهر بائية عارية،أو وجود درج دون حاجز إلى غير ذلك من الأشياء التي تشكل خطرا على التلميذ.ومن الإجراءات الأمنية أيضا،وجود حراسة على التلاميذ من طرف المساعدين التربويين الخارجين والداخلين لمنع المنازعات والمشادات التي تحدث بين التلاميذ،ويحمي المقتصد أيضا أموال التلاميذ بحيث إذا تجاوزت مبلغا معينا،أو كانت ذات قيمة كبيرة حيث وضعها في صندوق المؤسسة كأمانة(تسليم وصل أمانة بها)وذلك منعا لحدوث السرقة.إن الهدف من هذه الأعمال التي يقوم بها المقتصد ليس ماليا أو ماديا بحتا،وإنما يري أيضا إلى دعم الجانب التربوي،وهو بذلك يشارك في العملية التربوية من خلال اختصاصاته الأصلية في التسيير المادي للمؤسسة.
مما سبق نستنتج أنه على المقتصد القضاء على جميع المظاهر التي يمكن أن تكون سببا في الحوادث المحتملة و تشكل خطرا على أمن الممتلكات و الأشخاص و ذلك بيوفير وسائل الأمن و اتباع الاجراءات التالية:
+ ضرورة وجود أجهزة اطفاء الحريق و التأكد من سلامتها و صلاحيتها و إمكانية استعمالها في كل لحظة و وجودها بالأماكن المخصصة لها و إعادة تعبئتها كل ستة أشهر.
+ معرفة أرقام الهاتف الخاصة بالمصالح المعنية بالطوارئ و تعليقها في مكتب الحاجب.
+ تنظيم دورات تكوينية للعمال على استعمال أجهزة اطفاء الحريق بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
+ إقامة سياج متين يمنع تسلل الغرباء الى المؤسسة.
+ إقامة سياج حديدي على نوافد المكاتب الادارية.
+ الحراسة الدائمة 24 ساعة/24ساعة يقوم بها أعوان الأمن و الحارس الليلي.
كما يقوم على مستوى الأقسام و المخابر بالحرص على:
+ مراقبة التركيبة الكهربائية و التأكد من وجود التيار الكهربائي.
+ تعويض و تركيب زجاج النوافذ مباشرة بعد التكسير.
+ مراقبة سلامة قاطعات التيار الكهربائي.
+ الحرص على عدم استعمال الآلات و الوسائل و المواد الخطيرة إلا في حالة اشراف الأستاذ.
+ وضع لافتات لمنع التدخين و أخرى للاعلام بخطورة بعض المواد.
أما على مستوى المراقد تتخذ التدابير التالية:
+ منع استخدام وسائل التسخين و الطهي.
+ منع التدخين بصفة قطعية.
+ المنع القطعي لادخال الأدوية من طرف التلاميذ.



*صيانة التجهيزات:صيانة التجهيزات هي الحفاظ على أملاك الدولة وجعلهادائما في وضعية جيدة تسمح لها بأداء دورها أي جعلها في خدمة التلميذ بصفة خاصة و المؤسسة بصفة عامة
- صيانة المباني: لكل مبنى مخطط و للمحافظة على صيانة المباني يجب فهم المخططات و الاستعانة بها للتدخل السريع و الفعال حالة حدوث طارئ و عليه يتعين توفير عدة نسخ من مخطط المؤسسة لتتمكن كل جهة من الاستعانة به للمراقبة التقنية للبنايات.
- صيانة السقوف: تتم هذه العملية قبل فصل الشتاء من كل سنة و هي عبارة عن مراجعة دورية و مراقبة قنوات صرف مياه الأمطار و التأكد من سلامة كل السقوف حتى لا تحدث تسربات للمياه داخل المحلات و الحجرات تجنبا للتأثيرات السلبية على التلميذ.
- صيانة تجهيزات الإنارة: على المقتصد العمل بصفة فعالة لمراقبة التركيبة الكهربائية للمؤسسة و التأكد من سلامتها و عدم وجود أخطار كهربائية يمكن أن تحدث كوارث بالمؤسسة و مراقبة كل التجهيزات الكهربائية إن كانت تعمل بصفة عادية.
- صيانة المطابخ و المخازن و ملحقاتها: تتعرض هذه الأجهزة لكل أنواع العطب نتيجة المواد الدسمة و البخار فإن الصانة الدائمة هي الوسيلة الوحيدة للمحافظة عليها مع توفير أجهزة امتصاص البخار داخل المطبخ و قاعات تحظير الوجبات،كما يجب السهر على صيانة تجهيزات المخزن المتمثلة في غرف التبريد و أجهزة قياس الأوزان .
- صيانة تجهيزات التدفئة: تعتبر التفئة ضرورة ملحة لتوفير جو ملائم للتمدرس خاصة في الفصول الباردة لذا فإن تعرضها للعطب في كل لحظة نتيجة الحرارة الكبيرة يتطلب يقظة مستمرة من طرف العامل المؤهل و المكلف بتشغيل التدفئة كما يجب افراغها من المياه في فصل الربيع لتفادي تعرضها للصدأ و احتمال تسرب الغاز أو المازوت وهذا حفاظا على امن التلاميذ.
- صيانة العتاد الخاص بمكافحة الحرائق: إن وجود أجهزة مكافحة الحرائق شرط أساسي في المؤسسة التربوية لذا فتواجدها في الأماكن الحساسة أمر ضروري مع مراجعتها كل ستة أشهر و تدريب العمال على استعمالها حالة الخطر و يمكن تدريب التلاميذ على استعمالها مع تحديد اختصاص كل جهاز و نوعها و تعريفهم بأماكن تواجدها.
- صيانة التجهيزات المدرسية: لكي نتمكن من التحكم الجيد في الصيانة يجب انجاز جرد كامل للمتلكات و تحديد مسؤوليات الموظفين بدقة للمحافظة على الأثاث الموضوع تحت تصرفهم فنجد مثلا الناظر و المستشار التربوي مسؤولان على المكتبة،الأستاذ المسؤول و المنسق للعلوم الطبيعيية مسؤول على أدوات العلوم الطبيعية،رئيس الورشة مسؤول على ادوات و تجهيزات التعليم التقني و التكنولوجي.
زيادة على هذه الأمثلة نجد في كل محل أثاث و تجهيزات توضع تحت تصرف المسؤول المكلف و الهدف من هذه العملية هو تفادي الاتلاف و الخسائر المتكررة و بمساعدة الناظر و مستشار التربية تنظم حملات التوعية في أوساط التلاميذ و العمال على أهمية المحافظة على كل الممتلكات.

المطلب الثالث :ضرورة ضمان التغذية المتوازنة للتلاميذ
التغذيـة نقطـة شائكـة فـي سيـر مؤسسـات التربيـة ذات النظـام الداخلـي بالنظـر لتقلبات السـوق فـي مجـال أسعـار المـواد الغـذائية و عـدم توفيرهـا أحيانـا فـي الأسواق العاديـة أو عنـد المموليـن الرسميين و نحـن مطالبـون بتوفيـر وجبـة غذائية كاملة و متوازنـة فدور المقتصد هـو التأكـد من ذلك بالحضـور أثناء تنـازل الوجبـات ، و هـو مطالـب بأن يـذوق الأكـل و مراقبـة إقبـال التلاميـذ علـى هذه الأكلـة أو تلـك و يحتفظ بوجبـة واحـدة لمـدة24 ساعـة كعينـة لتحليلهـا فـي حالـة وقوع تسمم ، ويضبط بمسـاعدة مستشاري التربيـة عـدد الوجبات المطلـوب تحضيرهـا فـي نهـاية الأسبـوع.
إن التغذية الجيدة والمتوازنة تلعب دورا كبيرا في بناء الجسم وحمايته ومده بالحرارة والطاقة اللازمتين ولها تأثيرات هامة على المدارك العقلية للتلاميذ،حيث لايمكن للتلميذ أن يتابع عملية التحصيل العلمي بدون جسم خال من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية.و بما أن المقتصد مسؤول عن تغذية عدد كبير من التلاميذ في المؤسسات التي تحتوى على النظام الداخلي والنصف داخلي،فإن من واجبه اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي تضمن تحقيق وجبات غذائية متوازنة ومناسبة لسن وعمر التلاميذ وذلك من حيث كمية الحريرات الموجودة فيها وكذلك البروتينات والنشويات،السكريات والمواد الدسمة التي تعطي كمية الحريريات المناسبة. ويقوم المقتصد بوضع قائمة الوجبات الغذائية الأسبوعية مراعيا تنوعها وتوازنها ويقوم أيضا بعرضها على الطبيب المختص في المصالح الصحية الذي يوافق عليها ويعتمدها وتكون سارية المفعول لمدة أسبوع ثم يقوم بتبديلها بعد ذلك.وبناءا على ذلك يقوم المقتصد بتوفير جميع المواد الغذائية التي تحتوى على مختلف المجموعات الغذائية السابقة الذكر.و يجب إن يراعى المقتصد عدة أمور تتعلق بالتغذية السليمة للتلاميذ،فمن واجبه أن يتجنب الحفظ الطويل للمواد الغذائية كي لاتفقد مزاياها وفوائدها وكذلك مراقبة درجة التبريد والحفظ في الغرف الباردة والثلاجات لأن الكثير من هذه المواد تفقد العديد من الفيتامينات بسبب الحفظ الطويل وبتالي تصبح عديمة الفائدة للتلميذ ولاتؤدي الغرض المطلوب منها.و يراقب المقتصد أيضا عملية النظافة سواء بالنسبة لعمال المطبخ،حيث يقدم لهم الملابس الخاصة ويسهر على نظافتها أسبوعيا وكذلك توصية العمال بتنظيف الخضر والفواكه جيدا قبل طبخها وتجنب حرق المأكولات أوعدم طهيها كما ينبغي مما يؤثر أيضا على قيمتها الغذائية في بناء الجسم.
ويسهر المقتصد أيضا على نظافة العمال أنفسهم بحيث يمنع أي عامل مريض بمرض خطير أو مصاب بجرح خارجي عن العمل إلى حين شفائه،وكذلك تجنبا لانتقال العدوى والأمراض للتلاميذ.كما يمنع المقتصد العمال من التدخين في المطبخ وكذلك وضع الشمة وغيرها من الأمور التي تؤثر على نظافة المأكولات.و أثناء عملية تناول الوجبات الغذائية من طرف التلاميذ فإن من واجب المقتصد أو الموظف المكلف بالمصلحة الداخلية أن يراقب عملية النظافة في المطبخ والمطعم أي نظافة الأغذية الطاولات والصحون وغيرها.و أن يراقب إستحسان التلاميذ للمأكولات المقدمة لهم ويوصي بعد ذلك بما هو ضروري.أن تغذية التلاميذ تتطلب من المقتصد مجهودات كبيرة نظرا لأهميتها وكذلك لعظم المسؤولية الناتجة عنها ولذلك ينبغي الحذر والمراقبة المستمرة.و في هذه العملية دورا تربويا هاما يقوم به المقتصد خدمة للجانب التربوي حيث يساهم في مساعدة التلاميذ على تقبل الدروس المقدمة لهم وإستعابها وذلك بتوفير وتهيئة العناصر اللازمة لذلك وخاصة التغذية الجيدة والمتوازنة التي تستطيع بها أن تؤدي جميع أعضاء الجسم وضائفها.
الهرم الغذائي :
يــحتـوي الهرم الغذائي علــى الـمجموعـات الغـذائـية الـخمسـة الرئيسـية التي يـجب عـلى كـل شـخص الالـتزام والـعمـل بـها. وهـذا الـهرم هـو بـمثابـة الـمرشد الذي يدلنا عـلى الـكميات الصـحيـة التـي يـجب تناولـها من الأغـذية , ونـجد أن هذه المجموعـات الغذائية الخـمس تمـد الجسم بالمواد الضرورية للبناء ونمو الجســم ولا تحل أي مجموعة منها محل الأخـرى لان كل واحدة منهـا فائـــدة مخــتلفـة وتتكون هذه المجموعات الخمس من :
 مجموعة اللحوم و الطيور والأسماك .
 مجموعة الألبان و الزبدة والجبن .
 مجموعة الخضراوات .
 مجموعة الفاكهة .
 مجموعة الخـبز,الحبوب,الأرز,المعكرونة .
وتــحـتل الدهــون الزيــوت والحـلوى قـمة الهـرم ويـنصـح خبـراء التغذية باستخدام أطعـمة هذه المجموعـة بـحذر شـديد وعلى نـحو مقـتصـد وتتمثـل فـي الأطعمة التاليـة : التوابـل ,الزيوت, الكريـمة ,الزبد السمن الغذائي النباتي ,السكريات والمــياه الغازية وهي تمد الجـسم بـسعـرات حرارية أكثـر ممن إمدادها بالمواد المغـذية
وتعتبر مجـموعة اللحوم والألبان مصدر البروتينيات والكالسيوم والحديد والزنك.وبالنسبة لمجموعة النباتية والتي تشتـمل على الخضراوات والفاكهة فهي تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف وتشمل القاعدة في الهرم مجموعة الخبز والحبوب والأرز والمعكرونة ,وتمد الجسم بما يحتاجه من البروتينات والمواد الكربوهيدراتية.
المخطط الغذائي:
إن التغذية في الوسط الجماعي خارج العائلة لها صعوبات بالمقارنة مع الوسط الأسري
لذا فعلى كل معني بعملية التغذية مراعاة الأغذية الأكثر توازنا و منفعة لأن هؤلاء التلاميذ
يختلفون من حيث الذوق و اختيار الأكلة المحبوبة و المفضلة لكل تلميذ لذا فعلينا مراعاة كل
الأصناف بغية الوصول إلى ظالة كل فرد او القرب منها نسبيا ، و للمخطط الغذائي معطيات
عديدة يجب ان يراعيها المقتصد أو يأخذها بعين الاعتبار
- متوسط الأعمار عند التلاميذ.
- الإعتمادات المالية المفتوحة .
- اختيار الزمان و المكان .
- مراعاة توفر المسائل المادية و البشرية .
- من حق التلميذ ان ياكل وجبات متنوعة
- التنويع داخل نفس الوجبة لانه من المعروف علميا ان بعض المواد الغذائية
تعوض بعضها مثل اللحم و البيض و الحليب ومن المعلوم ان الغذاء يتماشى مع مستوى الجهد الذي يقدمه المستفيد لأن العمل العضلي او الفكري المضني
يتطلب قدرا معينا من العناصر الغذائية من حيث النوعية و الأفضلية كي يستطيع
التلميذ ان يؤدي واجباته المدرسية دون ارهاق او تعب .
- اعطاء التلميذ الوقت الكافي من الإطعام و الهضم .


إعداد لوحة الوجبات :
من المعتاد ان يعد المقتصد لائحة الوجبات الأسبوعية التي نوقشت و أثريت ضمن اجتماع أسبوعي محدد كل صباح يوم خميس على الساعة العاشرة مثلا و في هذا الاجتماع يكون المقتصد محاطا بنائبه و المخزني و الطباخ الرئيسي و تلميذين يمثلان زملائهم ، من خلالهم يتعرف المجلس على وجهة نظرهم و ميولاتهم و ملاحظاتهم حول جدوا الأسبوع الماضي و التحسينات المرجوة .
كما أن لوحة الوجبات يجب أن تؤشر من طرف طبيب الصحة المدرسية و مدير المؤسسة و المقتصد قبل تعليقها داخل المطعم و المطبخ و يحتفظ المقتصد بنسخة منها للتطبيق و المتابعة و نسخة ثانية للمخزني و نسخة ثالثة لمدير المؤسسة و نسخة رابعة لنائب المدير للدراسات ونسخة خامسة لمستشار التربية للإعلام .

النصائح الغذائية :
هــذه الـنصائح من السهل علــى أي شخص اتبــاعهـا لـكي يـتمتـع بصـحة أفـضل ويـقلل من مخـاطـر التعرض لأية أمراض مع الالتــزام بنسب الأطعمة فـي الهـرم الـغذائـي وهـي :
 أكـل أصناف متنوعـة من الأطعمة للـحصول عـلى الـطاقـة والبروتينيات والفيتامينات والمعادن والألياف .
 الاعتدال في تناول الـمواد الـسـكريـة لان ضررها أقـل من نفـعهـا فـهي تمد الجـسم بسعرات حـراريـة عالية كما يساعد عـلى تـسوس الأسنان.
 الاعـتدال في تـناول الأملاح والصوديـوم لتجنـب التعرض للضــغط الـعالــي.
 الموازنة بين تناول الطعام وبين ممارسة النــشاط الرياضي .
 اختيــار الأطعمة قليـلة الدهـون والكولستيرول للتخفيف الإصابة بالأزمات القلبية والسرطانات كما تساعد على الاحتفاظ بالوزن المناسب
النظام الغذائي :
الـطـعام إما أن يــكون سـبب لحـياة أو هلاك الإنسان , في استخدام نظام غذائي غـير متـوازن
ومفرط بسبب الـعديد من الأمراض الإنسان وبالتالي تـؤثـر على جـودة حـياتـه :السرطانات.أمراض القلب,أمراض السكر , الجلطات .
كما أن السـمنة تعـد إحدى الـمشـاكل المتعلـقة بـما تتبـعه من نـظام تـغذيـة خـاطئـة والتي تؤدي بدورهـا إلى بالإصابة بمشـاكل أخـرى منها : ارتفاع ضعط الدم , التهاب المفاصل ,والأزمات القلبية.لذالك لابد أن نركز انتباهـنا ليس فقط على الـكم الذي نأخـذه و لا كن علـى النوع أيـضا, ولهـذه هـي بعض الخطـوط العريـضة التي يجب على كل شخص اتباعها على الأقل فـي نـظامه الغـذائـي.(الهرم الغذائي).
- الإكثار من تناول الأطعمة التي تتوفر فـيها الألياف لأنها تمنـع الإصابة بالعديد من الأمراض.
- الإكثار من تناول الفاكهة والحبوب والخضراوات الطازجة .
- تناول أطعمة المجموعات الغذائية الأربع للهرم الغذائي لآن العديد من أنظمة التخسيس تلـغي مجـموعـة أو مجموعـتيـن من هـذه الأطعمة ولا كن هـذا ليس صـحيـحا أو صـحيا لآن الوجبات الغذائيـة لابـد أن تكـون مـتكاملـة حـتى لا يـصاب الإنسان بـخلل مــا وسرعان ما يصـاب الشخص بالملل من النظام التخسيس ويتـركـه مما يؤدي إلى نتائـج عكـسيـة والشيء الأهم من هـذا كله هـو تقليل من كم هذه الوجبات وعدد مرات تناولها.
- تقــليل نسب ما تتناوله من سعرات حرارية وهذا لا يعني أن تقم بحساب كمية السعرات الحرارية و إنما عليك بملاحظة ما إذا كان نظامك الغذائي مرتفع في سعراته الحرارية أم منخفض. وبوجه عــام , فان الأطعــمة التي بـها نسبــة دهــون عـاليـة مرتفـعة أيضا فـي سـعراتهـا الـحراريـة ومنـها : اللحــوم ,الجبـن, اللبن كــامل الدسـم ,الـحلوى ,الكحوليات ,والفـطائـر.
 الـحد من تناول الأطعمة التي بها نسبة دهون عالية وعليك بتناول الخبز والحبوب والأرز
و السكريات و المعكرونة بدلا من هذه الأطعمة وهذا بمحافظة على صحتك إلى جانب أنها تسـاعدك عـلى فقدان الوزن .
 تجنب الإكثار في تناول صفار البيض والكبد لان به نسب الكلوستيرول عالية .
 تجنب الإكثار من تناول السكر الأبيض والبني و الأطعمة المضاف إليها السكر وأيضـا الحلوى
 تجنب تناول الكافيين لأنها تؤدي إلى هشاشة العظام .
 عليك بالإكثار من تناول البن والماء لأنه يتوفر في الكالسيوم.
 تجنب تناول البهارات والتوابل لأنها تسبب متاعب المعدة :الفلفل الأسود ,الكاري, المستردة.
 نجنب الشحوم ومنها الزبد والسمنة النباتية.
 تجنب تناول الزيوت المهدرجة : لأنه تؤذي الشرايين وتعمل على زيادة خلايا الدهنية في الجسم.
 تجنب تناول منتجات الدقيق الأبيض مثل الفطائر و الرقائق البسكويت لأنها صعبة الهضم
 عدم الإكثار من الأملاح .








.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:22


المطلب الرابع:المحافظة على النظافة
تعريف النظافة : نــظف الشيء كـان نقي من الوسخ والدنـس أو الميكروب والنـظافة تخـدم الوقايـة وكل منهما مرتــبط بالآخـر .
إن المقصــود بالنــظافـة الصـحيـة هـو نظافـة :العمال , المرافق الصحية, هياكل التغذية

الفرع الأول: :نظافة القاعات و المراقد و المطاعم
1/المراقد:
التطهير:
*تـطهـير المراقـد و الافرشة و الأغطية في كل سنة دراسية .
*يجب تغيير الأغطية الخاصة بالداخلييـن على الأقل في كل 15 يوم
*خلال النهار يجب تهوية المراقد وذلك بفتح النوافذ .
*منع دخول المواد سريعة الالتهاب في مخزن المواد الغذائية لأنها تسبب التسمم.
*التنظيف والغسل بالماء يوميا (التنظيف بدون ماء ممنوع ).
*وضع نظام صارم للتلاميذ الداخليين من حيث النظافة الجسدية و الشعر الطويل وفقا للنظام الداخلي.
* مكان وضع الأحذية خارج المرقد.
*تغيير الجوارب مرتين في الأسبوع .
*كل تلميذ معدي أو مريض يجب عزله مع تسليم ملابسه .
*عدم تجاوز طاقة استيعاب المرقد ويجب احترام المسافة بين الأسرة و المحددة بـ 70 سم
*السقف والجدران يجب تبييضها مرة في السنة على الأقل, وغسلها وتعقيمها بماء جافيل 1/3 كأس لكل لتر من الماء مرة في الشهر .
*كما يجب استبدال زجاج النوافذ المكسور بسرعة .
الأرضية:
* تكنس الأرضية يوميا بالماء عن طريق الرش الجيد وذلك بإضافة كمية من الجافيل
*توفير المياه الشرب إجباري 24/24 .
*نؤكد مرة أخرى على ضرورة التطهير اليومي للمراحيض.
*إجلاء الأوساخ يوميا.
خزان المـــــــــاء:
*ينظف مرتين في السنة بمحضر رسمي وترسل من نسخة للوصاية .
*استعمال شو (الجير) الخاص ضروري.
*الميكروبات تكون أعلى الخزان و في السقف لذا لابد من نظافتها جيدا بالمطهر .
*الخزانات الحديدية لابد من مراقبتها دوريا خاصة عند التأكسد
*أما الجير الذي يباع عند الخواص فلا قيمة له.
غرف التبريد:
*تراقب درجة حرارتها كل يوم :
*في حالة انقطاع التيار الكهربائي لابد من مراقبة المواد المخزنة التي يمكن تحضيرها لمنع التلف
*مراقبة حسن سيرها مرة كل سنة على الأقل إجراء فحص تقني وميكانيكي .
*غرف التبريد لابد أن تنظف وتعقم مرة في الأسبوع , وذلك بإيـقاف عمل الجهاز ثم تفريغه من المحتويات
*تنظيف الصناديق و أدوات التعليق والجدران ,والأرضية ,على أن يتم الغسل بالماء الساخن
*التطهير مرتان ,ثم المسح بمنشفة نظيفة.

الحمامات :
يكون عددها كافيا لاستقبال التلاميذ، وبها الماء الساخن والبارد وإبعاد كل ما يشكل الخطورة على حياة التلاميذ كتسخين الماء بداخلها والقاطعات الكهربائية وأسلاكها، وتكون أبوابها محكمة الإغلاق تنظيم عملية الاستحمام في الأسبوع حسب رزنامة تحدد فيها التواريخ والساعة والأقسام، ويعين المسؤول عن تأطير التلاميذ خلال الاستحمام بالتنسيق مع المصالح الاقتصادية التي تقوم بتوفير الشروط المادية اللازمة، كتسخين الماء، ونظافة الحمامات.

2/المطبخ:
*النظافة اليومية لوسائل الأكل بالمياه والجافيــل .
*نظافة مستمرة لوسائل التنظيف الخاصة بطاولات الأكل ووسائل الأكل مع عدم تركها دون غسل
*غسل ونظافة الأفران , والمطعم بشكل عام في نهاية الأسبوع.
الإحتياطات
*مواد التنظيف لابد أن تفصل كلية عن المواد الغذائية على أن توضع في خزان خاص بها.
*ماء جافيل كثير الاستعمال يحفظ في مكان بعيد عن الضوء .
*إذا حفظ ماء الجافيل لمدة طويلة فانه يفقد تــركيزه ,وفي هذه الحالة لابد من زيادة الكمية المنصوص عليها ولتجنب ذلك يستلزم اقتناء هذه المادة بعقلانية .
*المواد السامة ومبيدات الحشرات لابد من وضعها في خزانة مغلقة بالمفتاح.
*القضاء على الحشرات والقوارض بوسائل لا تضر الأغذية مع أخذ كل التدابير الاحتياطية .
*وجود الحيوانات كالقطط والكلاب ممنوع منعا باتا بالمطعم

العمال:
الشهادة الطبية من الطبيب المختص ضرورية كل ستة أشهر
انـتقال العدوى من الإنسان أثناء تحضير الوجبات تتم عن طريق :الشـعر, التجويف الفموي الحلقومي , اليدين اللـباس الأحـذية .
الشـعـر :
يعتبر الشعر والقشـرة أهم مصادر العدوى, لذا تنص الـقواعد الصـحيـة على وضع قبـعـة تغطي الشعر .
أما اللحية التي ولو كانت بصور ة لائقة ومعتنى بها إلا أنها تحتوي على العديد من البكتيريا وغير منصوص بها للأفراد المتصلين بصور ة مستمرة مع المواد الغذائية غير المغلقة .
التجويف الفموي الحلقومي :
يعتبر مصدر هام للعدوى, إذ أن انتشار العوامل الممرضة تكون عن طريق قطيرات مجهرية أثناء العطس , الضـحك, السـعال ,الصراخ, التحـدث. و التي تنتشر بسرعة في الجو و على الأغذية المعروضة
الاحتياطيات التي لابد من اتخاذها:
عـند التوظيـف يـجب اشـتراط الـشهادة الطبيـة :
/ فحـص مرتين في السنة لكل عــمال الـمطـبخ .
/ اقتنـاء قــناع , يستبدل خاصة عندما يبلل عن طريق التنفس
/ تجـنب الأصوات المرتفعة ,الضحك,الصراخ,....ألخ .
/ عـدم التدخين في المحلات المخصصة ,وغسل اليدين بعد التدخين في الخارج
اليــــــــــــدان:
لابــد أن تكون اليدان جد نظيفة ,تغسل وتعقم قبل وبعد كل نهايـة عمل :
- خاصة بعد الذهاب إلى المراحيــض .
- بعد القـيام بعـمل مخـتلف .
- لابـد أن تـكون الأظافر قصـيرة .
- عـدم لبس الخواتــم .
- فـي حالـة الإصابة بجرح يجب ارتـداء الإجباري للقفازات المعقمـة .
و في حالـة عـدم تحـمل القـفازات يـتم تحويـل العامل المصاب إلى مـكان أخـر بعـيدا عـن الأغذية .
اللبــــــــاس:
/اقتناء مآزر خاصة بالعمل أمر إجباري .ولابد أن يـكون ابيض ليسمـح بـحسـن الـمراقبة .
/يستبدل يوميا ولاب د من تنظيفـه ونعقمـه بـواسطة ماء جافيـل بعـد الغسـل الثانـي .
/التعــقيـم الـعادي, بـمقـدار ملعقـتيـن للأكل لكل لتـر من المـاء الفاتر لمدة 5 دقائق
الأحذيـــــــة:
الأمثل هـو أن يـستعـمل الـعامل حـذاءا خـاصا بالـعمل ,لان الأحذية الـعاديـة يمكن أن تلـوث بمواد وفـضلات الـحيوانات وعـليـه يـجب استعـمال حذاء الـعادي عـند الخروج من العمــل .

حجرة الثياب :
*على عمال المطبخ أن يمتلكوا أماكن مخصصة بها خزانة تحتوي على الأغراض الخاصة بـهم (صابون , منشفة ...الخ ).
*كما يجب أن تتوفر المياه 24/24 بالمراحيض الخاصة بالمطبخ لا يعتادها إلا عمال المطعم .
*تجنـبا بـعض سـلوكـيات السيئة كمسـح اليدين بمنشفة مثبتة على الحزام أو المئزر .
*ويمنـع منعـا بـاتا البصـاق على الأرض مع احترام كل القواعد الصحية .
كــل هـذه التعليـمات هـدفـها التجنب انتـقال الـعدوى من الـعمال إلى الأغــذية , لأنه من الـصعب الـتحكم في إصـابة المواد الغـذائية ,ولكن العكـس, فمن السهـل المراقبة و تجنب الإصابة عن طريق الإنسـان


3/نظافة قاعات الدراسة:
تعتبر قاعات الدراسة المكان الذي يقضي فيه التلميذ معظم أوقاته،لذلك فهي معرضة للأوساخ بصفة دائمة و على هذا فإن نظافتها تكون مستمرة
وقبل دخول التلميذ إليها ساعة على الأقل حتى يتطهر الجو من الأتربة،لذا يجب النوافذ في النظافة للتهوية و خروج الغبار و تفتح كذلك خلال أوقات الراحة لتبديل الهواء كما يجب توفير الانارة الجيدة و الغير مؤثرة كما يجب تنظيم الطاولات و مراعاة المسافة المقدرة بين السبورة و طاولات الصف الأمامي و المحددة بثلاثة أمتار و من الواجب تنظيف الأقسام بالمياه مرتين في الأسبوع لتفادي تراكم الأتربة.

الفرع الثاني: نظافة المحيط
إن المحيط الذي يعيش فيه التلميذ يلعب دورا أساسيا في الجانب المعنوي و النفسي له فهو يؤثر على مساره الدراسي لذلك يجب على المقتصد الحرص على سلامة و نظافة هذا المحيط و التركيز على الأماكن الحساسة التالية:

*الراحيض: يعتبر تواجدها بالمؤسسة ضرورة ملحة فزيادة على توفيرها يجب الاعتناء بها بنظافتها و تطهيرها يوميا و إيصالها بالماء لتسهيل عملية التنظيف و يستحسن تبليط جدرانها بالبلاط الصحي تسهيلا لعملية الغسل و التنظيف .
كما يعتبر وجود المغاسل و المرشات ضروري بالنسبة للمؤسسة التربوية لما لها من أهمية صحية حيث لا بد من توفيرها في الأماكن المخصصة كالمراقد،المطبخ حتى يتمكن التلميذ و العامل من استعمالها في وقتها المناسب.
كما أن تطهير محيط المؤسسة من الحشائش ضروري لتفادي الحرائق و ظهور الحشرات و الزواحف...إلخ
*السواقي و الشبكات: المقصود منها القنوات الخاصة بصرف المياه الناتجة عن تساقط الأمطار التي تؤثر على الجو العام للمؤسسة و تسبب التلوث في حالة ركودها و عدم صرفها،لذا يجب:
+مراقبة سطوح البنايات و شبكات التصريف.
+تنظيف الشبكات الأرضية من التراب و الوحل الذي يعيق التصريف
+تجنب ترك المياه الراكدة بالساحة.

المطلب الخامس:فتح أقسام و قاعات للمداومة اليومية للتلاميذ
إن العملية التربوية تعتمد في أساسها على المجهود الذاتي للتلاميذ وهذا يعنى بالضرورة عدم كفاية الدروس المقدمة من طرف الأساتذة حيث يعتبر الأستاذ الموجه والمرشد بالدرجة الأولى وأن التحصيل الحقيقي يعتمد على التكوين الذاتي للتلاميذ الذي يتمثل في عملية المطالعة والبحث وعلى الواجبات والفروض المدرسية وحل التمارين وهذا يتطلب وقتا إضافيا للعمل غير الوقت النظامي المخصص للدراسة وكذلك يتطلب إمكانيات مادية يجب توفيرها في المؤسسة التربوية وخاصة التلاميذ الداخليين حيث أن الخارجيين لديهم إمكانياتهم الخاصة.وبناءا على ذلك فإن المقتصد هو المعني الأول بتوفير هذه الإمكانيات المادية لمداومة التلاميذ اليومية اللازمة.حيث يقوم بتخصيص قاعات لهم ضمن أوقات معينة تحدد عادة بعد تناول وجبات الغذاء.و يسهر المقتصد على نظافة هذه القاعات وإدارتها إدارة جيدة وكذلك تخصيصها بحيث تكون قريبة من دورات المياه والمراقد تجنبا للسير الطويل ليلا للتلاميذ،وكذلك ضرورة حراسة التلاميذ من طرف المساعدين التربويين الداخليين وذلك لضمان الجدية في العمل والمردودية الدراسية.و طبقا للنظام الداخلي للمؤسسة فإن عملية المداومة تكون إجبارية وذلك لتحقيق النتائج المرجوة منها.و لا ننسي أيضا عملية المداومة التي يقوم بها جميع التلاميذ أثناء الدراسة النظامية وذلك في حالة تغيب الأستاذ لسبب ما أو في حالة وجود فراغ بين الحصص ويجب لذلك تخصيص قاعة كبيرة توضع تحت إشراف المراقب العام والمساعدين التربويين الخارجيين.و بهذه العملية يتم رفع مستوى الدراسي وتحقيق نتائج معتبرة في الامتحانات الفصلية وكذلك امتحانات الشهادات كما يتعلم التلميذ عادة المداومة اليومية على عملية التحصيل العلمي والتربوي،إن المقتصد من خلال واجباته والتزاماته المهنية اليومية سواء منها المالية أو المادية وأثناء ممارسة لعمله يلعب دورا هاما من الناحية التربوية وكما لاحظنا فإنه يهيئ جميع الدعائم المادية للعملية التربوية ويسهر على ترجمتها للواقع وبروح ملؤها بالواجب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:23

المقدمة:
غداة الاستقلال ورثت الجزائر منظومة تربوية،تركها الاستعمار لا تتماشي وتطلعات الشعب الجزائري،وشخصيته الثقافية وانتماءه العرقي والديني،لا من الناحية التنظيمية والنوعية.وقد بذلت الجزائر مجهودات جبارة لتطور منظومتها التربوية،من الناحية الكمية والنوعية وطرق التسيير العام للمؤسسات التعليمية و التي يوجد على رأسها مدير المؤسسة بصفته البيداغوجي الذي يقوم بتنظيم الحياة التربوية للتلاميذ وكذلك المقتصد الذي يشرف على إإرساء القواعد المادية للمؤسسة وينظم البنية التحتية لها.وبذلك يرى الكثيرون أن الدور للمقتصد،هو دور تقني وعملي بالدرجة الأولى.وقد ظل هذا الاعتقاد سائد منذ الاستقلال إلى غاية ظهور المدرسة الأساسية بعد أمرية16 افريل1976م الخاص بتنظيم التربية والتكوين. وفي هذه الفترة كان الجميع يعتقد أن دور المقتصد هو التسيير المالي والمادي فقط،ولا علاقة له بالناحية التربوية،وحتى بعض رجالات التربية كانوا يعتقدون نفس الاعتقاد والذي ساهم في ترسيخ هذه الفكرة( انعدام الدور التربوي للمقتصد) هو عدم مشاركة المقتصدين في الحياة التربوية للمؤسسة،و انعدام روح المبادرة لديهم،وهذا راجع في اعتقادي إلى نقص التكوين حيث كانت المؤسسات التربوية على غالبيتها حديثة النشأة: وتحتاج إلى مسيرين بأي صفة كانت،ودون مراعاة شروط معينة يحب أن تتوفر فيهم و لكن المهم أنهم قادرون على التسيير المالي.
وبظهور المدرسة الأساسية عام 1976م تغيرت الكثير من المفاهيم التربوية،ووضعت النقاط على الحروف وأصبح لها تشريعات وتنظيمات بدأت بتحديد الأدوار لجميع العاملين،والمشرفين على المنظومة التربوية ومن بينهم المقتصد الذي أصبح في يده الوسائل المالية والمادية التى يجب أن تسخر أساسا لخدمة الجانب التربوي،والتي يجب أن تستغل أحسن إستغلال وذلك بتنمية الروح التربوية لدى المقتصدين والتفاني في خدمة العملية التربوية.و بناء على هدا،فإن المقتصد أصبح له دورا تربويا بجانب دوره المالي والمحاسبي،فهو مربي ومكون سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،أو من خلال عمله اليومي. كمحاسب ومسير لهياكل المؤسسة التربوية،ونتيجة لاحتكاكه المباشر بالتلاميذ وبالفريق الإداري والتربوي والأساتذة والعمال وأولياء التلاميذ والمحيط بصفة عامة.ولذلك يجب عليه أن يوجه،ويرشد،ويقوم بحملات التوعية والتنطيم وتقديم الإقتراحات و حسن إستغلال الأموال المرصودة للعملية التربوية وتشجيع النشاطات الثقافية للتلاميذ،
و توفيرالظروف المثالية لهم من أجل الإستفادة المثلي من الدروس المقدمة لهم حيث يعتبر التلاميذ عماد المؤسسة التربوية.إن المقتصد الواعي بمسؤوليته،والأدوار المنوطة به يجب أن يكون القدوة الحسنة لزملائه ومن واجبه نشر أفكار فيما يتعلق بطريقة العمل سواء المالي أو التربوي،وعليه أن يساهم في إلغاء الفكرة السائدة عن دور المقتصد وإعتباره مالي فقط،والبرهنة على أن للمقتصد دورا تربويا نبيلا يجب أن يقوم به يوميا.

فالمقتصد في المؤسسة التربوية عضو إداري نشيط،حيث يقع على عاتقه مهمة تسيير المؤسسة،وخاصة من الناحية المالية والمادية،وبذلك تكون له اختصاصات أصيلة تتمثل في كونه محاسبا عموميا،يقوم بضبط مختلف النواحي المالية ويسهر على السير الحسن للمؤسسة،ولقيام العملية التربوية على أحسن وجه،ذلك بتوفير الهياكل والتجهيزات المادية،إن هذا الدور المالي والمادي هو دور مفرغ منه،والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل للمقتصد دوراُ تربويا من خلال ثقافته وتكوينه؟ أو من خلال عمله اليومي ؟ أو ما يتعلق بهذا العمل الإداري والمالي بصفة عامة ؟ إن الإجابة عن هذا السؤال،هي موضوع بحثنا هذا،حيث لا يمكن الإجابة بنعم أو لا دون طرح للمشاكل،ومراعاة الناحية الواقعية في عمل المقتصد ملاحظة ما هو كائن وما يجب أن يكون من أدوار تربوية للمقتصد.
أن المقتصد في المؤسسة التربوية،من المفروض أن يكون في مستوى المسؤولية المعلقة على عاتقه،ويجب أن يشترط فيه أن يكون مثقفا ومتعلما،وعلى جانب كبير من التكوين،والمستوى الدراسي وكل ذلك له علاقة بالناحية التربوية،فهل يمكن أن يكلف بتدريس بعض المواد في المؤسسة التي يعمل بها أو خارجها. فما هي هده المواد النظرية ؟ أم هي مواد تتعلق بالمنصب أو بالوظيفة النوعية التي يمارسها ؟ إن العمل اليومي والعادي للمقتصد هو توفير القاعدة الأساسية لسير العملية التربوية،ولذلك فهو معني بعملية شراء الوسائل البيداغوجية والتجهيزات الضرورية للمخابر والو رشات والوسائل السمعية البصرية وغيرها. فما هو الدور التربوي للمقتصد في هذا المجال ؟ وهل تقتصر عملية الشراء على الناحية المالية فقط من دفع للفاتورة وتحرير للصك ؟ أم يستطيع أبداء الرأي والمشورة والقيام بعملية المفاضلة في الاختيار للوسائل و التجهيزات ؟إن التربية والثقافة والعلوم تعتمد في أساسها على الكتاب،وخاصة المؤلفات العلمية والأدبية التي تكون محلا لمطالعة التلاميذ والاستفادة منها،كما أن عملية تنظيم المكتبة،والسهر على تحقيقا أكبر استفادة ممكنة للتلاميذ من الكتب،يتم تحت إشراف المقتصد : فما هو هذا الإشراف ؟ وكيف يتم هذا التنظيم،و خاصة توفير المكان اللازم للمكتبة وقاعة المطالعة كما يحتاج التلاميذ إلى مراجعة دروسهم باستمرار،وبصفة يومية لضمان المردود الحسن للعملية الدراسية،فما هو تنظيم ذلك ؟ وما هي الأماكن التي يجب فتحها لقيام التلاميذ بالمداومة اليومية ومراجعة الدروس المقدمة له ؟ وهل يعتبر ذلك مساهمة من المقتصد في العملية التربوية؟ من الثابت علميا أن العقل السليم في الجسم السليم ،وبناء على ذلك فإن تلقين العلوم والتربية،يحتاج إلى وضعية صحية وغذائية جيدة،ومتوازنة.فمن يقوم بهذا الدور؟ وتوفير الظروف الصحية الملائمة والتغذية المتوازنة والآمن للتلاميذ لضمان قيامهم بواجبهم،وتسهيل تلقيهم للمعلومات والمعارف.إن العلاقة العامة للمقتصد مع أعضاء الفريق الإداري، والتربوية والتلاميذ وأوليائهم والعاملين بالمؤسسة، والمحيط الاجتماعي بصفة عامة، يتطلب من المقتصد التميز و البروز باعتبار أهمية هذه العلاقات ومركزه فيها. فماهي تأثيراته من الناحية التربوية في كل ذلك ؟ وكيف تظهر أدواره التربوية من خلال هذا الإحتكاك والتفاعل الإجتماعي ؟وخاصة منها دور التوعية الذي يجب أن يقوم به يوميا،وفي كل ساعة من ساعات العمل،وذلك خدمة للعملية التربوية سواء من قريب أو من بعيد.وكما هو معروف أن المقتصد يعتبر عضوا باستحقاق،في مختلف المجالس الإدارية والتربوية التى تعقد في المؤسسة. فهل حضوره ضروري ؟ ولماذا ؟ وما هي الفوائد التى يمكن أن يقدمها للعملية التربوية بصفة عامة سواء من خلال استشارته باعتباره الخبير التقني ؟أو من خلال إبداء رأيه بإعتباره مربي ومكون كما تنص على ذلك ترتيبات وتنظيمات مؤسسات التربية والتعليم الأساسي ( وزارة التربية 1983).إن التساؤلات المطروحة حول الدور التربوي للمقتصد،يجب أن تجد لها تحليلا وإجابة منطقية من خلال هذا البحث،وكذلك الرؤية المستقبلية لهذا الدور التربوي للمقتصد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:24

مدخل المبحث الثالث: الأدوار التربوية غير المباشرة للمقتصد
إن الأدوار التربوية الغير مباشرة التي يقوم بها المقتصد في المؤسسة التربوية تنبع بالدرجة الأولى من ثقافته وتكوينه فبمقدار ارتفاع مستواه الثقافي والعلمي تكون علاقاته مع الفريق التربوي والعاملين وغيرهم على مستوى بالغ من ألأهمية وتترجم هذه العلاقات من خلال لباقة المقتصد وحسن تصرفه وإتصالاته بالجميع ومن خلال هذه الاتصالات والعلاقات يمارس المقتصد دورا تربويا لا يقل أهمية عن دوره المباشر والعلمي.و المطلوب في هذا الفصل تحديد هذه العلاقات ومداها وتحديد أطرافها بدقة وذلك للوقوف على الدور التربوي الذي يلعبه المقتصد في هذا المجال يتصل المقتصد بأولياء التلاميذ عدة مرات في السنة وذلك لأسباب كثيرة سنأتي عليها فيما بعد. فهل يقتصر دور المقتصد في هذه العلاقة على النواحي المالية فقط من قبض الحقوق وغيرها أم يساهم في عملية الإرشاد التربوي. وهل يمارس المقتصد من خلال علاقاته بالأساتذة والتلاميذ والعاملين على النواحي المالية والإدارية فقط أن تمتد إلى أبعد من ذلك فيمارس دور التوعية ؟
ماهي العلاقات الفردية للمقتصد مع الموظفين والتلاميذ والمحيط بصفة عامة كما أن للمقتصد حضور ضروري في أغلبية المجالس التى تعقد ؟. فما هو دوره فيها وخاصة من الناحية التربوية ؟
و فيما يلي الإجابة على مختلف هذه التساؤلات وتحديد الدور التربوي للمقتصد من خلال هذه العلاقات المنفردة الأطراف من خلال المطالب التالية:



المطلب الأول: اتصال المقتصد بأولياء التلاميذ
المطلب الثاني:التوعية على ضرورة المحافظة على الوسائل و التجهيزات
المطلب الثالث:علاقة المقتصد مع الفريق التربوي والتلاميذ و المحيط
المطلب الرابع: دور المقتصد في مختلف المجالس المنعقدة في المؤسسة


المطلب الأول: اتصال المقتصد بأولياء التلاميذ:

توجد أسباب عديدة تدفع أولياء التلاميذ للاتصال بالمقتصد وأهمها هو الاستفسار عن المنح أو دفع الحقوق الواجبة على التلاميذ أو استرجاع مبالغ مالية أو دفع حقوق التسجيل وغيرها من المسائل التي تكون من اختصاص المقتصد بالدرجة الأولى إن حضور أولياء التلاميذ في مكتب المقتصد يتبعه بالضرورة الدخول في بحث عن المؤسسة التربوية وإمكانياتها بحيث يأخذ ولي التلميذ نظرة شاملة عن المؤسسة والمجهودات التي تبذلها الدولة من أجل تعميم التعليم وتوفير لجميع المواطنين مجانا وكذلك التعريف بالمدرسة الأساسية وأهدافها وآفاقها،وبتالي يطلب المقتصد من أولياء التلاميذ المساعدة المعنوية للمؤسسة التربوية وخاصة استعمال تربية أبنائهم وضرورة توعيتهم بأن المدرسة ملك للجميع وأن وسائلها وتجهيزاتها يستفيد منها جميع التلاميذ وكذلك ضرورة مساهمة الأولياء في نظافة أبنائهم وتوفير الظروف الصحية والتغذية المناسبة لهم وهذا للحصول على تلميذ له قاعدة أساسية من التربية تعطي له طرف الأب والأم والأولياء بصفة عامة.
بناءا على ذلك فإن علاقة المقتصد بأولياء التلاميذ لابد أن يعطى لها صيغة تربوية تتناول جميع الجوانب التي تهم التلميذ بصفة عامة بحيث يتعاون المقتصد مع أولياء التلاميذ على تهيئة القاعدة المادية الأساسية التي تجعل التلميذ يندمج في المؤسسة التربوية فما يساعده على عملية التحصيل العلمي والتربوي.و نتطرق في هذا إلى الدور الهام الذي تلعبه جمعية أولياء التلاميذ فيما يخص متابعة نشاطات الأبناء الدراسية وكذلك فيما يتعلق بالسلوك والسيرة.كما تتطرق جمعية أولياء التلاميذ الذي يكون المقتصد عضوا فيها بالضرورة إلى بعض المسائل المالية التي يساهم الأولياء وخاصة الاشتراكات أو التبرعات التي يقدمونها وظيفية استغلالها في النواحي التربوية للتلاميذ كشراء الجوائز للتلاميذ المتفوقين وتنظيم الرحلات السياحية والترفيهية أو مساعدة بعض التلاميذ المحتاجين وغير ذلك من الأمور ذات المنفعة العامة لصالح التلاميذ بالدرجة الأولى.و تكون هذه الإقتراحات متكاملة حيث يساهم الجميع من أعضاء الفريق الإداري وأولياء التلاميذ.
وبهذا الخصوص يلعب المقتصد دوره كاملا بصفته الوالي وكذلك بصفته عضو من أعضاء الفريق الإداري للمؤسسة التربوية وذلك فيما يتعلق بعملية توعية أولياء التلاميذ وتقديم النصح والإرشادات التربوية لهم وتعريفهم بحقوقهم فيما يتعلق بكيفية وشروط الحصول على المنحة وكذلك انقضاء هذه المنحة عن التلميذ في حالة رسوبه،ويفهم أيضا بالمبالغ الواجب تحصيلها فيما يتعلق بالتغذية والإطعام وكذلك استرجاع الحقوق فيما يتعلق بمغادرة التلميذ المؤسسة التربوية في جميع الحالات.إن الهدف من هذه التوعية المالية التي يقوم بها المقتصد لأولياء التلاميذ هو تعريفهم بالحقوق والواجبات المالية التي تسهل عملية استفادة التلاميذ من المزايا التي تمنح لهم الدولة وكذلك في بعض الأحيان تخفيف الأعباء المالية عن الأسرة في بعض الحالات وفي هذه العملية تسهيل للأسرة التي لديها عدد كبير من الأبناء على مقاعد الدراسة فما يشجع الآباء على متابعة الوضعية الدراسية لأبنائهم.و خلاصة القول في هذا البحث أن المقتصد من خلال اتصالاته مع أولياء التلاميذ يقوم بدور المرشد لأفضل الظروف التي يجب إتباعها لضمان الظروف المادية والاجتماعية للتلاميذ من أجل خلق أسرة واعية بالتزاماتها تجاه أبنائها الجالسين على مقاعد الدراسة من خلالها التعاون والثقة المتبادلة بين المجموعة التربوية والعائلة وفي هذا تحقيق الدور تربوي هام يحققه المقتصد من خلال اتصالاته وعلاقاته بفئة لا أهمية لها وتعتبر الرائد الأساسي للمنظومة التربوية الآ وهي أولياء التلاميذ.

المطلب الثاني:التوعية على ضرورة المحافظة على الوسائل و التجهيزات

رغم الأزمة الاقتصادية العالمية التي تأثرت بها الجزائر كغيرها من دول العالم الثالث، استطاعت الجزائر أن تصمد أمام هذه الأزمة وبالتالي المحافظة على مستوى ميزانية الدولة وخاصة ميزانية وزارة التربية التي تستحوذ على نصيب الأسد من نفقات التسيير.و كما هو معلوم فإن وزارة التربية تستغل جزء كبير من الميزانية في تجهيز مؤسسات تربوية بالوسائل والتجهيزات المتنوعة التي تحتاج إليها ونشير هنا إلى أن معظم هذه التجهيزات مستوردة من الخارج وبالعملة الصعبة سواء فيما يتعلق بالوسائل التربوية و التجهيزات الخاصة بالداخلية وفي بعض الأحيان حتى البناءات المدرسية تتولى إنجازها شركات أجنبية.إن المؤسسة التربوية بكاملها من بناءات وتجهيزات تكلف الدولة أموالا طائلة ولذلك ينبغي المحافظة عليها لأنها ملك لأفراد الشعب يستفيد منها المواطنون على قدم المساواة. ولذلك تقع مسؤولية المحافظة على المؤسسة التربوية على الجميع من أعضاء للفريق الإداري وأساتذة وعاملين وتلاميذ كل حسب موقعه ودرجة مسؤوليته.و المقتصد باعتباره المسير المالي والمادي للمؤسسة التربوية فإن مسؤوليته تعظم وتكبر ولذلك ينبغي عليه اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للمحافظة على مكتسبات المؤسسة وفي هذا يلعب دورا هاما من حيث توزيع المشرفين على الوسائل والتجهيزات وكذلك توعيتهم بالأدوار المنوطة بهم فكيف يتم ذلك وماهو الهدف الذي يظم إليه ؟ تتم المحافظة على الوسائل والتجهيزات في المؤسسة التربوية بفضل مجهودات جميع العاملين وعلى رأسهم المقتصد الذي يضع خطة العمل ويوزع المسؤوليات فيما يخص هذا الميدان على جميع العاملين فيما يلي تفصيل ذلك:
(01)أعضاء الفريق الإداري:
يحرص المقتصد باستمرار على تسليم أعضاء الفريق الإداري من المدير والمراقب العام والناظر أو المصالح الاقتصادية الأدوات والمواد اللازمة لعملهم ويقيدها في دفاتر خاصة بذلك ويطلب منهم حسب استغلال هذه المواد والابتعاد عن التبذير واستعمالها فيما يخص المصلحة العامة وحسن سير العملية التربوية.
(02)الأساتذة :
كما هو معلوم يقوم المقتصد بتوفير جميع الأدوات التربوية للتلاميذ من خرائط وصور وأجهزة كهربائية ومجاهر وغيرها ويطلب منهم المحافظة عليها وحسن إستغلالها وصيانتها فيما يتعلق بنظافتها ترتيبها الى غير ذلك من مستلزمات الصيانة وفي بعض الأحيان يجبر المقتصد الأساتذة على توقيع وصولات تبرر استلامهم لهذه الأجهزة والوسائل وذلك لتحديد المسؤولية فيما يخص إتلاف أو عطب هذه المواد.كما يحدد المقتصد في بعض الأحيان استلام بعض الأجهزة المعينة من طرف الأساتذة فقط دون غيرهم وذلك منعا للعب بها من طرف التلاميذ أثناء نقلها مما يعرضها للإتلاف.

(03)العمال:
تخصص في المؤسسة التربوية محلات لوضع العتاد والوسائل اللازمة للعمال المختصين ويكلف المقتصد عامة أقدم العمال في هذا المجال بمهمة المحافظة على هذه الوسائل وجردها
وترقيمها ويعلم المقتصد جميع حالات العطب أو إتلاف للأجهزة كما يكون بها كل عامل مسؤول عن الأدوات اليومية التي يعمل بها فيقوم بصيانتها دوريا ويمنع تعرضها للتلف أو الضياع.
وكذلك الأمر فيما يتعلق بالتجهيزات الضخمة الموجودة بالمؤسسة الطبخ في مطبخ الداخلية أو جهاز التدفئة المركزية حيث ينبغي إستعمالها بدقة وحسب المواصفات المطلوبة وضرورة تنظيفها وتنشيطها بإستمرار إلى غير ذلك مما تتطلبه أعمال الصيانة للمباني والتمديدات الصحية والحريق وغيرها.
(04)االتلاميذ :
إن التلاميذ هم المستفيدون بالدرجة الأولى من وسائل وتجهيزات المؤسسة التربوية حيث أن المحافظة عليها وتمديد عمرها الزمني يضمن الإستفادة المثلى منها لفترة كبيرة من الوقت ولعدد كبير من التلاميذ ولذلك يقوم المقتصد بتوعية التلاميذ دوريا بضرورة المحافظة على الوسائل التي يستخدمها التلاميذ بشكل مباشر.
وينبه المقتصد التلاميذ دائما بأن عملية الإتلاف المتعمدة تعرض صاحبها لتعويض الضرر الذي أحدثه بالمؤسسة التربوية سواء مبانيها أو تجهيزاتها المختلفة.
رأينا بصفة عامة كيف تتم عملية المحافظة على التجهيزات والوسائل ولكن ماهو الغرض الذي نسعى أليه ؟ يتمثل الهدف الأساسي من وراء ذلك في إستغلال الأقصى والعقلاني لإمكانيات المؤسسة التربوية وضرورة ترشيدها أي التصرف فيها بما يضمن حسن سير العملية التربوية وإطالة عمر هذه التجهيزات وتوفير مبالغ كبيرة تحصلها ميزانية التسيير للدولة.
ونشير في أثر هذا المطلب إلى دور المراقبة الذي يقوم به موظف المصلحة الداخلية وهو المقتصد أو أحد نوابه في فترة تكليفهم بهذه المصلحة حيث يقوم بمراقبة المحالات يوميا قبل استعمالها ويشير في تقريره إلى حالة إمكانيات المؤسسة من محلات ومساحات فارغة وتجهيزات وغيرها ويعلم بها المقتصد الذي يتخذ الإجراءات الضرورية دائما لتحسين حالة المؤسسة التربوية ومنها الإسراع بالإصلاح أو بالشراء أو بالصيانة وغيرها حسب مقتضيات الحال.
إن عملية توعية التلاميذ والأساتذة والعاملين على ضرورة المحافظة على الوسائل والتجهيزات المستعملة في المؤسسة التربوية وهو تصميم عمل المقتصد اليومي خدمة للعملية التربوية وهو دور تربوي يقوم به خدمة للتربية والتعليم عموما.

المطلب الثالث:علاقة المقتصد مع الفريق التربوي والتلاميذ و المحيط

إن المقصود بهذه العلاقات أو الاتصالات هو احتكاك المقتصد بجميع الموجودين حوله من أعضاء الفريق الإداري وعمال وأساتذة وتلاميذ وغيرهم ممن تهم علاقة بسلك التربية والتعليم.
ويضفي نوعية هذه العلاقات الطابع الإنساني والتربوي والأخلاقي باعتبار أن الجميع يعملون في مؤسسة تربوية.و بناءا على ذلك ينطلق المقتصد في تعامله مع مختلف الفئات من أساس تربوي يعتمد على التفاهم والإقناع حيث أن هذه العلاقات الفردية التي ينسقها المقتصد تؤدي إلى خلق جو عمل مناسب يخدم المصلحة العامة والعملية التربوية ويطبق الحكمة القائلة: <<( لا تكن صلبا فتكسر ولا تكن لينا فتعصر)>>
وفيما يلي مختلف هذه العلاقات ونوعيتها حسب الفئة من فئات العاملين وكذلك المحيط الإجتماعي:
الفرع الأول:علاقة المقتصد برئيسه:
إن علاقة المقتصد برئيسه وهو الأمر بالصرف أي مدير المؤسسة التربوية حساسة جدا وينبغي الاعتناء بها من جميع النواحي لأن الاختلاف بينهم أو سوء التفاهم لايخدم العملية التربوية على الإطلاق وينبغي أن يقع بينهم التشاور والتفاهم والتقيد بروح القوانين التي تحكم المؤسسة وذلك نظرا للمسؤوليات التي تقع على هذين الموظفين ودور الوقاية المتبادلة بينهما حيث ينبغي على كل منهما أن يصرف حدود صلاحياته ويتقيد بها دون تجاوز،كما يجب أن يخلقوا فيما بينهما جو عمل مناسب وودي وأن يفرض كل منهما احترامه على الأخر وذلك بإتقان ومعرفة عمله ممايؤدي إلى انضباط الأمور داخل المؤسسة التربوية وتوفير جميع الإمكانيات لحسن سير العملية التربوية.

الفرع الثاني: علاقات المقتصد بالناظر والمستشار التربوي:
إن العلاقة بين المقتصد و الناظر والمستشار التربوي يجب أن تتصف أيضا بالتفاهم والودية في العمل وتتمثل علاقة العمل بينهم في تقديم الإحصائيات كعدد التلاميذ وطاقة الإستعاب دخول وخروج التلاميذ من المؤسسة للمقتصد وذلك لمعرفة الحقوق الواجب على التلاميذ وتوفير الإمكانيات اللازمة لإستقبالهم وكذلك فيما يتعلق بشراء الوسائل البيداغوجية والأدوات التربوية والكتب... ألخ.وبناءا على ذلك فإن العلاقة المستمرة بينهم طوال العام الدراسي ويلعب فيها المقتصد دورا تربويا إلى جانب دوره المالي والمادي.
الفرع الثالث:علاقة المقتصد بالأساتذة:
يتصل الأساتذة بإستمرار بالمقتصد وذلك فيما يتعلق برواتبهم أو لمايحتاجونه من أوراق إدارية أو لأدوات تربوية ومادية وغيرها ولهذا فإن الإحتكاك بين الأساتذة والمقتصد يكون يوميا ويجب أن تسوده روح تربوية بناءة ينبغي على الأساتذة طرح مشاكلهم التي تواجه عملهم اليومي للعمل على حلها في الوقت المناسب وتوفير الظروف المناسبة لعملهم التربوي
الفرع الرابع:علاقة المقتصد بالعمال:
يكون العمال في المؤسسة التربوية تحت مسؤولية المقتصد مباشرة حيث يقوم بتوزيع الأعمال عليهم كل حسب اختصاصه وينبغي أن يراعى في ذلك كفاءة وإمكانية كل عامل منهم وسنه وينبغي أن يبني معهم علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وأن يقوم بتشجيعهم على العمل وتوفير ظروف العمل المناسبة ويضمن لهم الحماية والأمن داخل المؤسسة للخروج بمردودية فردية وجماعية معتبرة تخدم العملية التربوية في المؤسسة.
الفرع الخامس:علاقة المقتصد بالمحيط بصفة عامة:
إن المقتصد بصفته فرد من أفراد المجتمع يؤثر ويتأثر لابد أن تكون علاقاته بالمجتمع مبنية على الجوانب الأدبية والأخلاقية التي تفرضها روح التعاون الاجتماعي من واجبه المهني أن بصخر هذه العلاقات لخدمة المؤسسة التربوية و خاصة فيما يتعلق بالمتعاونين مع المؤسسة من سلطات إدارية محلية أو ممونين أو مقاولين وغيرها حيث من المفروض أن يبني المقتصد معهم علاقات عمل تخدم الجانب التربوي للمؤسسة وأن يتبع لذلك طرقة عمل معينة يستخدم فيها المقتصد ذكائه وتجاربه.و بصفة عامة فإن الإتصالات التي يقوم بها المقتصد مع جميع العاملين ومع المحيط الاجتماعي يجب أن تخدم المصلحة التربوية بالدرجة الأولى.

المطلب الرابع: دور المقتصد في مختلف المجالس المنعقدة في المؤسسة:

تعقد في المؤسسة التربوية الكثير من المجالس الإدارية والتربوية التي تهم المؤسسة وتسييرها المالي والمادي والتربوي ويعتبر المقتصد عضوا باستحقاق أغلبية المؤسسة جنبا إلى جنب مع المختصين التربويين من مدير،و الناظر ومستشار التربية.و تتمثل الفائدة من حضور المقتصد في هذه المجالس في تبيان الناحية المالية التي وصلت إليها المؤسسة وكذلك تقديم النصح والإرشاد فيما يتعلق بالمسائل التقنية والتربوية أيضا باعتباره عضوا في المؤسسة التربوية فيما يلي أهم المجالس التي تعقد في المؤسسة التربوية والتي يكون المقتصد عضوا فيها وسأحاول الوقوف على مختلف أدواره التربوية فيها.
الفرع الأول: دور المقتصد في المجالس الادارية
النصوص المرجعية للمجالس الادارية هي:
*مرسوم 76-71 المؤرخ في 16أفريل 1976 خاص بتنظيم و تسسير المدارس الأساسية
*مرسوم 76-72 المؤرخ في 16أفريل 1976 خاص بتنظيم و تسيير التعليم الثانوي
*قرار رقم151 مؤرخ في 26فيفري 1991 يتضمن انشاء مجالس التوجيه و التسيير
*قرار رقم152 مؤرخ في 26فيفري 1991 يتضمن انشاء مجالس التربية و التسيير
*قرار رقم156 خاص بمجالس التنسيق الاداري و تنظيمها
وبالتالي تتمثل المجالس الادارية في مجلس التنسيق الاداري،مجلس التوجيه و التسيير بالنسبة للثانوي ومجلس التربية و التسيير بالنسبة للمتوسطات.






1/مجلس التنسيق الاداري:
مهامه الأساسية تتمثل في التعاون و التنسيق الفعال بين مختلف المصالح من أجل تظلفر جهود الجميع و إقامة جو من الثقة داخل المؤسسة غايته تحسين الأداء التربوي و رفع مردودية المؤسسة مناقشة التعليمات و ضبط برنامج الأعمال التي يشرع فيها و تقييم المهام المنجزة ينعقد مرة واحدة أسبوعيا.
*تشكيلة المجلس:
- المدير رئيسا
- مستشار التربية
- المقتصد
يرأسه المدير و عند غيابه ينوب عنه الموظف المعين ،يحرر موضوعه كاتب الجلسة و توقع المحاضر بالشتراك بين بين الرئيس و الكاتب ثم تدون قي سجل خاص يؤشر و يوقع عليه
*دور المقتصد بالمجلس:
- اطلاع الطاقم الاداري على كل النقائص المادية و المستجدات
- تبليغ الطاقم الاداري بالتعليمات و المناشير الجديدة
- تنفيذ المناشير و التعليمات التي لها علاقة بالمصالح الاقتصادية
- تنفيذ تعليمات رئيس المؤسسة فيما يخص العمليات المستعجلة
بالتالي المقتصد له دور فعال في الحفاظ على الحياة المدرسية كما هو
مطلوب في التشريع المدرسي


2/ مجلس التربية و التسيير أو مجلس التوجيه و التسيير:
تتمثل مهامه الأساسية في توفير الظروف المناسبة و الشروط الضرورية التي تمكن المؤسسة من انجاز المهام المنوطة بها، وبما يكفل استفادة التلاميذ من جميع الأنشطة التعليمية كما يتكفل بحسن استخدام الموارد البشرية و الوسائل المادية و المالية المخصصة للمؤسسة ،و يسهر على تسييرها لتحقيق الأغراض التربوية لفائدة التلاميذ و على هذا فهو يقوم بنشاطات تربوية إدارية و مالية.
*تشكيل المجلس: يتشكل من أعضاء شرعيين و أعضاء منتخبين
- الشرعيون: المدير رئيسا،المقتصد،مستشار التربية،رئيس جمعية.أ.ت
- المنتخبون: 3 أساتذة،ممثل مساعدي التربية،ممثل الآداريين،تلميذين
ممثلين عن جمعية أولياء التلاميذ،عامل
*شروط المنتخب: أكثر من ستة أشهر خدمة بالمؤسسة حيث تجلرى الانتخابات في
الأسبوع الثالث من نوفمبر لعهدة من ثلاث سنوات في حالة
استقالة أحدهم يعوض بالمترشح الأفضل ترتيبا.
*اجتمــاعاته: بناءا على استدعاء من رئيسه يعقد ثلاث مرات سنويا ترسل
الاستدعاءات 10 أيام قبل الاجتماع،مراسلة السلطات السلمية بجدول
الأعمال و تاريخ الاجتماع تسجل في محاضر يوقع عليها الرئيس و
الكاتب و تسجل بسجل خاص.
*دور المقتصد في المجلس:
- إعداد مشروع الميزانية و اقتراحه على رئيس المؤسسة
- تحضير الحساب المالي
- اقتراح الصفقات العمومية

الفرع الثاني: دور المقتصد في المجالس التربوية و البيداغوجية
النصوص المرجعية للمجالس التربوية و البيداغوجية:
*قرار رقم 157 مؤرخ في 26 فيفري1991 متضمن انشاء مجالس الأقسام.
*قرار رقم 172 مؤرخ في 02 مارس1991 متضمن انشاء مجالس التعليم و متابعة نشاطات مجالس التعليم.
*قرار رقم 254 مؤرخ في 30نوفمبر1993 متعلق بتنظيم و متابعة نشاطات مجالس التعليم.
*قرار رقم 299 مؤرخ في 17جوان2006 متمم للقرار رقم 172 و المتضمن انشاء مجالس التعلي و تنظيمها.
*قرار رقم 178 مؤرخ في 02 مارس1991 خاص بمجلس التأديب.
تعرف المجالس التربوية و البيداغوجية على أنها عبارة عن هيئات استشارية تساعد مدير المؤسسة في دراسة كل المشاكل و المسائل ذات الطابع البيداغوجي و التربوي و تقديم الإقتراحات و التوجيهات و التوصيات لتحسين الأداء التربوي،فهي هيئات أساسية تعتمد على أسلوب التشاور و التنسيق من أجل القويم المستمر لمسيرة المؤسسة التربوية و البيداغوجية.
1/مجلس التعليم:
تنشأ في كل مدرسة مجالس التعليم،يراس مجلس التعليم المدير و في حالة غيابه ينوبه المسؤول على المادة.ينعقد مرتين على الأقل سنويا و تعقد بعد نتائج مجالس الأقسام للفصلين الأول و الثاني بغية توفير جو ملائم لتمدرس التلاميذ،يطبق المدير رزنامة الاجتماعات و ينبغي أن ترسل الإستدعاءات 8 أيام على الأكثر قبل الإجتماع.تعقد الإجتماعات في قاعات منفصلة و تسجل المداولات في محاضر يحررها الأستاذ الكاتب،يوقع الكاتب مع رئيس الجلسة على محاضر الاجتماعات و يؤشر عليها المدير عندما لا يكون هو نفسه رئيسا ثم تدون في السجل الخاص به.
*هدف اجتماعات مجلس التعليم:
- تسهيل التشاور بين أساتذة المادة الواحدة.
- تحليل المواقيت و البرامج و التعليمات التربوية.
- التوزيع الجيد لعمل التلاميذ.
- استعمال الاعتمادات المالية المخصصة للوسائل التربوية.
- العمل على تناسق المناهج التربوية و اختيا الوسائل المادية.
- دراسة الوسائل الضرورية للتنسيق الجيد للتعليم في الأقسام
المتوازية.
*تشكيله:
- المدير
- مستشار التربية
- المقتصد
- جميع أساتذة المادة،يحدد الحد الأدنى لمناصب التعليم
المطلوب لتشكيل المجلس ب5 مناصب و في حالة عدم
وجودها يمكن ضم المواد المتقاربة.
*دور المقتصد بالمجلس:
- مناقشة القضايا المادية للمؤسسة.
- استغلال الاعتمادات المالية المخصصة للوسائل التربوية
من الباب24 للميزانية و الخاص بالوسائل التعليمية.
2/مجلس التأديب:
ينشأ قي كل مدرسة مجلس تأديبي،تعقد اجتماعاته نهاية كل فصل.ويعقد كلما اقتضت الضرورة لذلك كعدم احترام القانون الداخلي للمؤسسة،ترسل الاستدعاءات الى الأعضاء قبل 3أيام من انعقاده.يقوم المدير باجراء تحقيق مسبق قصد جمع المعلومات كما يمكن للتلميذ أن يختار مدافع من بين التلاميذ أو الموظفين للاستعانة به،الاجتماعات تكون غير علنية يلتزم الأعضاء بالسر المهني و يتخذ الاجراءات بالأغلبية.يتم إعلان الولي بقرار المجلس .
تسجل المداولات في محاضر يحررها كاتب الجلسة و يوقع عليها رئيسها و تدون في سجل خاص،ترسل نسخة الى السلطة السلمية .
*مهام المجلـــس:
- المشاركة في تنفيذ الشروط التي تساعد على ازدهار
المجموعة التربوية .
- يسليم المكافآت للتلاميذ الذين امتازو بسلوكهم
و نتائجهم.
- البث في المخالفات التي تصدر عن التلاميذ و انزال
العقوبات على التلاميذ المخالفين.
*تشــــكيله:
- المدير.
- المقتصد.
- مستشار التربية.
- الأعضاء المنتخبين الذين يمثلون المدرسين و أولياء التلاميذ
و الأستاذ الرئيسي لقسم التلميذ.
*دور المقتصد:
- تخصيص مبلغ لشراء الجوائز للتلاميذ المتفوقين .
- تقدير مبلغ الإتلافات.

و بالتالي يكون المقتصد عضوا شرعيا في جميع المجالس القائمة في المؤسسة باستثناء مجالس الأقسام حيث يمكن استدعاؤه للمشاركة في اجتماعاتها بصفة استشارية عند الضرورة.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:27

خطة البحث:
المقدمة:
مدخل المبحث الأول:الأدوار التربوية المباشرة للمقتصد
المطلب الأول:دور المقتصد في التدريس و تحسين مستوى العمال……………02
المطلب الثاني:التكليف بتدريس مادة حفظ الصحة والوقاية………………..03
المطلب الثالث:تدريس مادة توازن التغذية…….……………………..03
المطلب الرابع:التاطير في الندوات و الملتقيات الخاصة بالوظيفة….……….....04


مدخل المبحث الثاني:الأدوار التربوية التي يقوم بها المقتصد بصفته مسيرا للمؤسسة التربوية
المطلب الأول :توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة و تنظيم المكتبة.…….…….08
المطلب الثاني:توفير الظروف الصحية للتلاميذ و ضمان الأمن و الصيانة…....…11
المطلب الثالث:ضرورة ضمان التغذية المتوازنة للتلاميذ……..…..………..17
المطلبالربع:المحافظة على النظافة…………..……..………………..26
المطلب الخامس:فتح أقسام و قاعات للمداومة اليومية للتاميذ…..……..…...32

مدخل المبحث الثالث: الأدوار التربوية غير المباشرة للمقتصد
المطلب الأول: اتصال المقتصد بأولياء التلاميذ….………...…………..34
المطلب الثاني:التوعية على ضرورة المحافظة على الوسائل و التجهيزات...….…..35
المطلب الثالث:علاقة المقتصد مع الفريق التربوي والتلاميذ و المحيط….……....38
المطلب الرابع: دور المقتصد في مختلف المجالس المنعقدة في المؤسسة…...….….39

الخاتمة:…………....………………………………………….47
المراجع:………….....………………………………………...49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dido



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 17:31

السلام عليكم،هذه بعض المعلومات الخاصة بالمذكرة تاعي آمل الاستفادة منها و رجائي للاخوة المتربصين بتيارت عدم النسخ حرفيا لأنها المذكرة التي سأطرحها للتخرج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أريج



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الخميس 16 سبتمبر 2010, 18:47

شكرا لك أخي على هده المعلومات القيمة و الهامة لكن عنوان مدكرتي هو تحليل الامر 06-03 المتعلق بالقانون الاساسي للوظيفة العمومية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديقة



عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الجمعة 01 أكتوبر 2010, 11:00

السلام عليكم

بارك الله فيكم على المعلومات القيمة

احتاجها كثيرا في مذكرتي

لا اعلم اين كنت كل هذه المدة و هذا المنتدى موجود؟؟؟؟

تحياتي العطرة يا اخوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soumia toua



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الثلاثاء 22 فبراير 2011, 19:58

مرحبا بارك الله فيكم على هده المعلومات القيمة. أنا أريدمنكم مساعدتي في المدكرة التي أعدها وهي تحت عنوان "الايرادات ولنفقات في المؤسسة التربوية
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kemir



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 09/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: اعداد خطة مذكرة   الإثنين 14 مايو 2012, 20:56

الباهـــي كتب:
عند اعداد المذكرة اتبعي مايلي
المقدمة
اهداء
اهمية الموضوع
خطة البحث
عناصر الموضوع
الخاتمة
شكر
المراجع المعتمدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعداد خطة مذكرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موظفي المصالح الاقتصادية  :: القسم المهني :: التكـويـــــــــــن-
انتقل الى: